يعنى من يعاده ( 1 ) في الميراث . ويقال هو من
عدة المال .
والأيام المعدودات : أيام التشريق . وأعده
لأمر كذا : هيأه له .
والاستعداد للامر : التهيؤ له .
وإنهم ليتعادون ويتعددون على عشرة
آلاف ، أي يزيدون على ذلك في العدد .
وعدة المرأة : أيام أقرائها . وقد اعتدت ،
وانقضت عدتها .
وتقول : أنفذت عدة كتب ، أي جماعة
كتب .
والعدة بالضم : الاستعداد . يقال : كونوا
على عدة . والعدة أيضا : ما أعددته لحوادث
الدهر من المال والسلاح . يقال : أخذ للامر
عدته وعتاده ، بمعنى . قال الأخفش ومنه قوله
تعالى : * ( جمع مالا وعدده ) * ، ويقال : جعله
ذا عدد .
والمعدان : موضع دفتي السرج .
ومعد : أبو العرب ، وهو معد بن عدنان .
وكان سيبويه يقول : الميم من نفس الكلمة لقولهم
تمعدد ، لقلة تمفعل في الكلام . وقد خولف .
فيه ، وهو تمعدد الرجل ، أي تزيا بزيهم أو تنسب إليهم ، أو تصبر على عيش معد .
قال عمر رضي الله عنه : " اخشوشنوا وتمعددوا " .
قال أبو عبيدة : فيه قولان : يقال هو من الغلظ ،
ومنه قيل للغلام إذا شب وغلظ : قد تمعدد .
قال الراجز :
* ربيته حتى إذا تمعددا *
ويقال : تمعددوا ، أي تشبهوا بعيش معد ،
وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش . يقول :
فكونوا مثلهم ودعوا التنعم وزي العجم . قال :
وهكذا هو في حديث له آخر : " عليكم باللبسة
المعدية " .
وأما قول معن بن أوس :
قفا إنها أمست قفارا ومن بها *
وإن كان من ذي ودنا قد تمعددا -
فإنه يريد تباعد . قال الكسائي : وفى المثل :
" أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه " ، وهو
تصغير معدي منسوب إلى معد ، وإنما خففت
الدال استثقالا للجمع بين التشديدين مع ياء
التصغير . يضرب للرجل الذي له صيت وذكر
في الناس ، إذا رأيته ازدريت مرآته .
وقال ابن السكيت : تسمع بالمعيدي لا أن
تراه ، قال : وكأن تأويله تأويل أمر ، كأنه قال :
اسمع به ولا تره .
والعد بالكسر : الماء الذي له مادة لا تنقطع ،
هامش
( 1 ) في اللسان " يعده " . وفيه قبل ذلك : " وعادهم
الشئ : تساهموه بينهم فساواهم " .