لها أذن حشرة مشرة *
كإعليط مرخ إذا ما صفر -
الأصمعي : تمشر فلان ، إذا رئي عليه أثر
الغنى .
[ مصر ]
مصر هي المدينة المعروفة ، تذكر وتؤنث ،
عن بن السراج .
والمصر : واحد الأمصار .
والمصران : الكوفة والبصرة .
والمصر أيضا : الحد والحاجز بين الشيئين .
وقال ( 1 ) : وجاعل ( 2 ) الشمس مصرا لا خفاء به *
بين النهار وبين الليل قد فصلا -
وأهل مصر يكتبون في شروطهم : اشترى
فلان الدار بمصورها . أي بحدودها .
والمصير : المعا . وهو فعيل ، والجمع المصران ،
مثل رغيف ورغفان . والمصارين جمع الجمع .
وقال بعضهم : مصير إنما هو مفعل من صار إليه
الطعام ، وإنما قالوا مصران كما قالوا في جمع مسيل
الماء مسلان ، شبهوا مفعلا بفعيل .
ومصران الفأرة : ضرب من ردئ التمر .
والمصر : حلب بأطراف الأصابع . وقال ابن السكيت : المصر : حلب كل ما في الضرع .
والمتصر : حلب بقايا اللبن في الضرع .
أبو زيد : المصور من المعز خاصة دون الضأن ،
وهي التي غرزت ( 1 ) إلا قليلا . قال : ومثلها
من الضأن الجدود . قال : وجمعها مصائر ، مثل
قلائص .
وقال العدبس : جمعها مصار ، مثل قلاص .
والمصور : الناقة التي يتمصر لبنها ، أي يحلب
قليلا قليلا ، لان لبنها بطئ الخروج . ويقال :
مصرت العنز تمصيرا ، أي صارت مصورا .
ابن السكيت : يقال : نعجة ماصرة ،
ولجبة ( 2 ) ، وجدود ، وعزوز ، أي قليلة اللبن .
وفلان مصر الأمصار ، كما يقال مدن المدائن .
[ مضر ]
مضر اللبن يمضر مضورا ، أي صار ماضرا ،
وهو الذي يحذي اللسان قبل أن يروب .
قال أبو عبيد : قال أبو البيداء : اسم مضر
مشتق منه ، وهو مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
وإنما قيل له مضر الحمراء وقيل لأخيه ربيعة الفرس
لأنهما لما اقتسما الميراث أعطى مضر الذهب وهو
يؤنث ، وأعطى ربيعة الخيل . ويقال كان شعارهم
هامش
( 1 ) أمية بن أبي الصلت .
( 2 ) في اللسان : " وجعل " .
( 1 ) غرزت : قل لبنها .
( 2 ) لجبة ، ولجبة ، ولجبة . في المخطوطات :
" نعجة ماصر " .