في الحرب العمائم والرايات الحمر ، ولأهل اليمن
الصفر . سمعت بعض أهل العلم يفسر به قول
أبى تمام يصف الربيع :
محمرة مصفرة فكأنها *
عصب تيمن في الوغى وتمضر -
وقولهم : ذهب دمه خضرا مضرا ( 1 ) ، أي
هدرا . ومضر اتباع له . وحكى الكسائي بضرا
بالباء .
وفى الحديث : " مضر مضرها الله في النار "
نرى أصله من مضر اللبن ، وهو قرصه اللسان
وحذيه له . وإنما شدد للكثرة والمبالغة .
والتمضر : التشبه بالمضرية .
والمضيرة : طبيخ يتخذ من اللبن الماضر .
[ مطر ]
المطر : واحد الأمطار .
ومطرت السماء تمطرا مطرا ، وأمطرها الله ،
وقد مطرنا . وناس يقولون : مطرت السماء
وأمطرت بمعنى .
ومطر الرجل في الأرض مطورا ، أي ذهب .
وتمطر مثله .
ويقال : ذهب البعير فلا أدرى من مطر به . ومر الفرس يمطر مطرا ومطورا ، أي
أسرع . والتمطر مثله . قال لبيد يرثي قيس بن
جزء في قتلى هوازن :
أتته المنايا فوق جرداء شطبة *
تدف دفيف الطائر المتمطر -
وراكبه متمطر أيضا .
والاستمطار : الاستسقاء . ومنه قول الفرزدق :
* واستمطروا من قريش كل منخدع ( 1 ) *
أي سلوه أي يعطى كالمطر مثلا .
والممطر : ما يلبس في المطر يتوفى به .
[ معر ]
المعر : سقوط الشعر . وقد معر الرجل
بالكسر ، فهو معر .
والأمعر : القليل الشعر ، والمكان القليل
النبات . وأرض معرة : قليلة النبات ، عن يعقوب .
وتمعر شعره : تساقط . وتمعر لونه عند
الغضب : تغير .
وأمعر الرجل : افتقر .
[ مغر ]
المغرة : الطين الأحمر ، وقد يحرك .
هامش
( 1 ) خضرا مضرا بالكسر ، وخضرا مضرا
ككتف . وخذه خضرا مضرا ، أي غضا طريا .
( 1 ) في الديوان : " فاستمطروا " . وصدره :
* لا خير في حب من ترجى نوافله *
وبعده :
تخال فيه إذا ما جئته بلها *
في ماله وهو وافى العقل والورع -