والغبراء : الأرض . والغبراء : ضرب من
النبات .
وبنو غبراء الذي في شعر طرفة ( 1 ) المحاويج .
والوطأة الغبراء : الدارسة ، وهي مثل الوطأة
السوداء .
والغبراء : اسم فرس قيس بن زهير العبسي .
والغبيراء بالمد معروف ( 2 ) . والغبيراء أيضا :
شراب تتخذه الحبش مسكر من الذرة . وفى
الحديث : " إياكم والغبيراء فإنها خمر العالم " .
والغبر : بقية اللبن في الضرع . يقال : بها
غبر من لبن ، أي بالناقة ، والجمع أغبار .
وغبر الحيض : بقاياه . قال أبو كبير الهذلي ،
واسمه عامر بن الحليس :
ومبراء من كل غبر حيضة *
وفساد مرضعة وداء مغيل -
ومبراء معطوف على قوله :
ولقد سريت على الظلام بمغشم *
جلد من الفتيان غير مثقل -
وغبر المرض أيضا : بقاياه . وكذلك غبر
الليل . وغبر الشئ يغبر ، أي بقي . والغابر :
الباقي . والغابز : الماضي ، وهو من الأضداد .
وغبر الجرح بالكسر يغبر غبرا : اندمل
على فساد ثم ينتفض بعد ذلك . ومنه سمى العرق
الغبر ، بكسر الباء ، لأنه لا يزال ينتفض .
وداهية الغبر بالتحريك ، هي العظيمة التي
لا يهتدى لها . قال الحرمازي يمدح المنذر ( 1 ) :
أنت لها منذر من بين البشر *
داهية الدهر وصماء الغبر -
يريد : " يا منذر " .
وأغبر الرجل في طلب الحاجة ، إذا جد في
طلبها ، عن ابن السكيت .
وأغبرت السماء . ، إذا جد وقعها واشتد .
قال : وأغبرت ، أي أثارت ( 2 ) الغبار . وكذلك
غبرت تغبيرا .
وتغبرت من المرأة ولدا .
وتزوج رجل امرأة كبيرة ، فقيل له في ذلك
فقال : لعلى أتغبر منها ولدا . فلما ولد له سماه :
غبر بن غنم ، مثال عمر .
[ غثر ]
الأغثر ، قريب من الأغبر . ويسمى الطحلب
أغثر .
هامش
( 1 ) هو قوله :
رأيت بنى غبرا لا ينكرونني *
ولا أهل هذاك الطراف الممدد -
( 2 ) شجرة ثمرتها فاكهة .
( 1 ) ابن الجارود .
( 2 ) في المطبوعة الأولى : " أثرت " .