[ شفر ]
الشفرة بالفتح : السكين العظيم .
وفى المثل : " أصغر القوم شفرتهم " ، أي
خادمهم .
وشفرة الإسكاف : إزميله الذي يقطع به .
وشفرة السيف : حده .
ويقال أيضا : ما بالدار شفر ، أي أحد ،
عن الكسائي .
والشفر بالضم : واحد أشفار العين ، وهي
حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر ، وهو
الهدب .
وحرف كل شئ : شفره وشفيره ، كالوادي
ونحوه .
وشفر الرحم وشافرها : حروفها .
ويربوع شفاري : على أذنيه شعر .
والمشفر من البعير كالجحلفة من الفرس .
ومشافر الحبشي ، مستعار منه .
وفى المثل : " أراك بشر ما أحار مشفر " ،
أي أغناك الظاهر عن سؤال الباطن . وأصله
في البعير .
والشنفري : اسم شاعر من الأزد ، وهو
فنعلى . وفيه المثل : أعدى من الشنفري " .
وكان من العدائين .
[ شفتر ]
الاشفترار : التفرق . قال ابن أحمر يصف
قطاة وفرخها :
فأزغلت في حلقه زغلة *
لم تخطئ الجيد ولم تشفتر -
ويروى : " لم تظلم الجيد " .
[ شقر ]
الشقرة : لون الأشقر ، وهي في الانسان
حمرة صافية وبشرته مائلة إلى البياض . وفى الخيل
حمرة صافية يحمر معها العرف والذنب . فإن
اسودا فهو الكميت .
وبعير أشقر ، أي شديد الحمرة .
والشقراء : اسم فرس رمحت ابنها فقتلته .
قال بشر بن أبي خازم الأسدي يهجو عتبة
ابن جعفر بن كلاب ، وكان عتبة قد أجار رجلا
من بنى أسد فقتله رجل من بنى كلاب فلم يمنعه :
فأصبحت ( 1 ) كالشقراء لم يعد شرها *
سنابك رجليها وعرضك أوفر -
هامش
( 1 ) في المخطوطة واللسان : " فأصبح " . قال البكري
في السمط ص 852 إنما هو " فتصبح " ، لا فأصبحت . وقبله :
فمن يك من جار ابن ضباء ساخرا *
فقد كان من جار ابن ضباء مسخر -
أجار فلم يمنع من القوم جاره *
ولا هو إن خاف الضياع مغير -
وروى الأنباري : " فيصبح " أي ذلك الجار .