كاللؤلؤ المسجور أعقل ( 1 ) في *
سلك النظام فخانه النظم -
وعين سجراء ، بينة السجر ، إذا خالط
بياضها حمرة .
والأسجر : الغدير الحر الطين . قال الشاعر
متمم بن نويرة ( 2 ) :
بغريض سارية أدرته الصبا *
من ماء أسجر طيب المستنقع -
الأصمعي ، شعر منسجر ، وهو المسترسل .
وقال :
* إذا ما انثنى شعرها المنسجر ( 3 ) *
وانسجرت الإبل في السير : تتابعت
وسنجار : موضع .
[ سجهر ]
المسجهر : الأبيض . قال لبيد :
وناحية أعملتها وابتذلتها *
إذا ما اسجهر الآل في كل سبسب -
[ سحر ]
السحر : الرئة ، والجمع أسحار ، مثل برد وأبراد ، وكذلك السحر والسحر ، والجمع سحور
مثل فلس وفلوس ، وقد يحرك فيقال سحر مثل
نهر ونهر ، لمكان حروف الحلق .
ويقال للجبان : قد انتفخ سحره .
ومنه قولهم للأرنب : المقطعة الأسحار ،
والمقطعة السحور ، والمقطعة النياط ، وهو على
التفاؤل ، أي سحره يقطع على هذا الاسم . وفى
المتأخرين من يقول : " المقطعة " بكسر الطاء ،
أي من سرعتها وشدة عدوها كأنها تقطع سحرها
ونياطها .
والسحر : قبيل الصبح . تقول : لقيته
سحرنا هذا : إذا أردت به سحر ليلتك لم تصرفه ،
لأنه معدول عن الألف واللام . وهو معرفة وقد
غلب عليه التعريف بغير إضافة ولا ألف ولام ،
كما غلب ابن الزبير على واحد من بنيه .
وتقول : سر على فرسك سحر يا فتى ، فلا
ترفعه ، لأنه ظرف غير متمكن . وإن أردت بسحر
نكرة صرفته ، كما قال الله تعالى : * ( إلا آل
لوط نجيناهم بسحر ) * . فإن سميت به رجلا
أو صغرته انصرف ، لأنه ليس على وزن المعدول
كأخر . تقول : سر على فرسك سحيرا . وإنما
لم ترفعه لان التصغير لم يدخله في الظروف المتمكنة
كما أدخله في الأسماء المنصرفة .
هامش
( 1 ) في اللسان : " أغفل " بالغين المعجمة والفاء .
وقبله :
وإذا ألم خيالها طرفت *
عيني فماء شؤونها سجم -
( 2 ) ويروى للحادرة الذبياني .
( 3 ) في اللسان : " إذا ثنى فرعها المسجر " .