يرمون عن عتل كأنها غبط . *
بزمخر يعجل المرمى إعجالا -
وظليم زمخري السواعد ، أي طويلها . قال
الهذلي الأعلم :
على حث البراية زمخري *
السواعد ظل في شرى طوال -
والزمخرة : الزمارة ، وهي الزانية .
[ زمهر ]
الزمهرير : شدة البرد . قال الأعشى :
من القاصرات سجوف الحجا *
ل لم تر شمسا ولا زمهريرا -
أبو زيد : زمهرت عيناه : احمرتا من الغضب .
وازمهرت الكواكب : لمحت ( 1 ) . والمزمهر :
الشديد الغضب .
[ زنر ]
الزنابير : الحصى الصغار : حكاه أبو عبيدة
في المصنف ( 2 ) . والزنانير ( 3 ) : أرض بقرب جرش .
والزنار للنصارى ( 4 ) .
[ زور ]
الزور : الكذب . والزور أيضا : الزون ،
وهو كل شئ يتخذ ربا ويعبد من دون الله .
قال الأغلب .
* جاءوا بزوريهم وجئنا بالأصم ( 1 ) *
وكانوا جاءوا ببعيرين فعقلوهما وقالوا : لا نفر
حتى يفر هذان . فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم .
ويقال أيضا : ماله زور ولا صيور ، أي رأى
يرجع إليه .
والزوير : زعيم القوم . قال الشاعر ( 2 ) :
بأيدي رجال لا هوادة بينهم *
يسوقون للموت الزوير اليلنددا
وقال آخر :
قد نضرب الجيش الخميس الا زورا *
حتى ترى زويره مجورا -
هامش
( 1 ) ومثله في اللسان . وفى القاموس : " وازمهرت
الكواكب : لمعت " .
( 2 ) قوله : في المصنف ، بفتح النون المشددة ، يعنى
الغريب المصنف ، وهو اسم كتاب لأبي عبيد وهو متأخر
عن أبي عبيدة . قاله نصر .
( 3 ) ويقال أيضا زنانير ، بغير لام .
( 4 ) هو ما يلبسه الذمي يشده على وسطه .
( 1 ) قال ابن بري : قال أبو عبيدة : إن البيت ليحيى
ابن منصور . وأنشد قبله :
كانت تميم معشرا ذوي كرم *
غلصمة من الغلاصم العظم *
ما جبنوا ولا تولوا من أمم *
قد قابلوا لو ينفخون في فحم *
جاءوا بزوريهم وجئنا بالأصم *
شيخ لنا كالليث من باقي إرم *
ثم قال : " وقد وجدت هذا الشعر للأغلب العجلي
في ديوانه كما ذكره الجوهري " .
( 2 ) الملقطي .