والزبرة أيضا : موضع الكاهل . يقال :
رجل أزبر ، أي عظيم الزبرة . ومنه زبرة .
الأسد .
يقال : أسد مزبراني ، أي ضخم الزبرة .
وقولهم في المثل : " قد هاجت زبراء " هي
اسم جارية كانت للأحنف بن قيس ، وكانت
سليطة ، فإذا غضبت قال الأحنف : قد هاجت
زبراء ! فذهب مثلا .
والزبرة : كوكبان نيران ( 1 ) ، وهما كاهلا
الأسد ، ينزلهما القمر .
والزبر بالفتح : الزجر والمنع . يقال : زبره
يزبره بالضم زبرا ، فإذا انتهره .
ويقال : ما له زبر ، أي عقل وتماسك ، وهو
في الأصل مصدر .
والزبر أيضا : طي البئر بالحجارة . يقال :
بئر مزبورة . الزبر : الكتابة . يقال : زبر يزبر
ويزبر .
قال الأصمعي : سمعت أعرابيا يقول : أنا
أعرف تزبرتي ، أي خطى وكتابتي .
والزبر : الكتاب ، والجمع زبور مثل قدر
وقدور ، منه قرأ بعضهم : * ( وآتينا داود
زبورا ) * . والمزبر قلم .
والزبور بالفتح : الكتاب ، وهو فعول بمعنى
مفعول من زبرت . والزبور : كتاب داود عليه
السلام .
والزبر بالكسر والتشديد : القوى الشديد .
قال الراجز ( 1 ) :
* أكون ثم أسدا زبرا *
أبو زيد : أخذت الشئ بزوبره وبزأبره
وبزغبره ، إذا أخذته كله ولم تدع منه شيئا .
قال ابن أحمر :
إذا قال غاو ( 2 ) من تنوخ قصيدة *
بها جرب عدت على بزوبرا -
أي نسبت إلى بكمالها .
والزنبرية : ضرب من السفن ضخمة .
والزنبور : الدبر ، وهي تؤنث ، والزنبار
لغة فيها ، حكاها ابن السكيت : والجمع الزنابير .
وأرض مزبرة : كثيرة الزنابير ، كأنهم
ردوه إلى ثلاثة أحرف وحذفوا الزيادات ، ثم
بنوا عليه ، كما قالوا : أرض معقرة ومثعلة ،
أي ذات عقارب وثعالب .
وازبأر الكلب : تنفش . وازبأر الشعر :
تنفش . قال الشاعر ( 3 ) :
هامش
( 1 ) في اللسان : " بينهما قدر سوط " .
( 1 ) أبو محمد الفقعسي .
( 2 ) في اللسان : " عاو - بالمهملة - من معد " .
( 3 ) المرار بن منقذ الحنظلي .