الحديث : " الضافر واللمبد والمجمر عليهم
الحلق " .
وأجمر البعير : أسرع في سيره . ولا تقل
أجمز بالزاي . قال لبيد :
وإذا حركت غرزى أجمرت *
أو قرابى عدو جون قد أبل -
وأجمر القوم على الشئ : اجتمعوا عليه .
وهذا جمير القوم ، أي مجتمعهم .
وابنا جمير : الليل والنهار ، سميا بذلك للاجتماع
كما سميا ابنا سمير لأنه يسمر فيهما .
وأما ابن جمير فالليل المظلم . قال الشاعر ( 1 ) :
نهارهم ظمآن ضاح وليلهم *
وإن كان بدرا ظلمة ابن جمير -
والاستجمار : الاستنجاء بالأحجار .
وحافر مجمر ، أي صلب .
والمجيمر : اسم موضع والمجيمر : جبل .
قال امرؤ القيس :
كأن ذرى رأس المجيمر غدوة *
من السيل والغثاء فلكة مغزل -
[ جمعر ]
جمعر الحمار ، إذا جمع نفسه ليكدم .
[ جمهر ]
قال الأصمعي : الجمهور : الرملة المشرفة على ما حولها ، وهي المجتمعة . وفى حديث موسى بن
طلحة أنه شهد دفن رجل فقال : " جمهروا قبره
جمهرة " ، أي اجمعوا عليه التراب ، ولا تطينوه .
والجمهور ( 1 ) من الناس : جلهم .
وجمهرت عليه الخبر ، إذا أخبرته بطرف
وكتمت الذي تريد .
[ حور ]
الجور : الميل عن القصد . يقال : جار عن
الطريق ، وجار عليه في الحكم .
وجوره تجويرا : نسبة إلى الجور .
وضربه فجوره ، أي صرعه ، مثل كوره ،
فتجور . وقال رجل من ربيعة الجوع :
فقلما طارد حتى أغدرا *
وسط الغبار خربا مجورا -
وجور : اسم بلد ، يذكر ويؤنث .
والجار : الذي يجاورك . تقول : جاورته
مجاورة وجوارا وجوارا ، والكسر أفصح .
وتجاور القوم واجتوروا بمعنى ، وإنما صحت
الواو في اجتوروا لأنه في معنى ما لابد له من أن
يخرج على الأصل لسكون ما قبله ، وهو تجاوروا ،
فبنى عليه . ولو لم يكن معناهما واحدا لا عتلت .
هامش
( 1 ) هو عمرو بن أحمر .
( 1 ) بضم الجيم . وحكى الشهاب في شرح الشفا أن
قوما يفتحونها وهو غريب .