أخذتها الغدة في مراقها ( 1 ) واستبان حجمها ( 2 ) .
قال : ويسمى الحجم درءا ، بالفتح .
أبو زيد : أدرأت الناقة بضرعها فهي مدرئ
إذا أنزلت اللبن وأرخت ضرعها عند النتاج .
[ دفأ ]
الدفء : نتاج الإبل وألبانها ، وما ينتفع
به منها . قال الله تعالى : ( ولكم فيها
دفء ) . وفى الحديث : " لنا من دفئهم ما سلموا
بالميثاق ( 3 ) " .
والدفء أيضا : السخونة ، تقول منه دفئ
الرجل دفاءة ، مثل كره كراهة ، وكذلك : دفئ
دفأ ، مثل ظمئ ظمأ ، والاسم : الدفء بالكسر
وهو : الشئ الذي يدفئك ، والجمع : الادفاء .
تقول : ما عليه دفء ، لأنه اسم ، ولا تقل :
ما عليه دفاءة ، لأنه مصدر .
وتقول : اقعد في دفء هذا الحائط ، أي :
كنه . ورجل دفئ على فعل ، إذا لبس ما يدفئه .
وكذلك رجل دفآن ، وامرأة دفأى .
وقد أدفأه الثوب ، وتدفأ هو بالثوب واستدفأ
به وادفأ به ، وهو افتعل ، أي لبس ما يدفئه .
ودفؤت ليلتنا بالضم ، ويوم دفئ على فعيل ،
وليلة دفيئة ، وكذلك الثوب والبيت . والمدفئة : الإبل الكثيرة لان بعضها يدفئ
بعضا بأنفاسها ، وقد يشدد . والمدفأة : الإبل
الكثيرة الأوبار والشحوم ، عن الأصمعي . وأنشد
للشماخ :
وكيف يضيع صاحب مدفآت *
على أثباجهن من الصقيع
والدفئى مثال العجمي : المطر الذي يكون بعد
الربيع قبل الصيف حين تذهب الكمأة فلا يبقى
في الأرض منها شئ ، قال الأصمعي : دفئي ودثئي
بالثاء . قال أبو زيد : كل ميرة يمتارونها قبل
الصيف فهي دفئية مثال عجمية ، قال : وكذلك
النتاج ، قال : وأول الدفئي وقوع الجبهة ، وآخره
الصرفة .
[ دكأ ]
أبو زيد : داكأت القوم مداكاة إذا زاحمتهم .
ويقال : داكأت عليه الديون . وتداكأ القوم
أي تزاحموا ( 1 ) .
[ دنأ ]
الدنئ : الخسيس من الرجال الدون . وقد
دنأ الرجل يدنأ صار دنيئا ، لا خير فيه ، وإنه
لدانئ خبيث ، وما كان دانئا .
ولقد دنأ ، ودنؤ أيضا ، دنوءة ودناءة ، أي
سفل في فعله ومجن .
والدنيئة : النقيصة .
والدنأ : الحدب . والأدنأ : الأحدب .
هامش
( 1 ) المراق ، بتشديد القاف : المواضع التي ترق
جلودها من الجسم .
( 2 ) حجمها : نتوءها .
( 3 ) في الحديث : " لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا
بالميثاق " : أي إبلهم وغنمهم .
( 1 ) في ب : " إذا ازدحموا " .