هلاب ، أي ذو ريح ومطر . قال أبو زبيد
يصف رجلا :
* أحس يوما من المشتاة هلابا ( 1 ) *
[ هنب ]
الهنب ، بالتحريك : مصدر قولك امرأة
هنباء ، أي بلهاء بينة الهنب . قال الشاعر ( 2 ) :
* مجنونة هنباء بنت مجنون ( 3 ) *
وهنب بكسر الهاء : اسم رجل وهو هنب بن
أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن
نزار بن معد .
[ هوب ]
الهوب : العبد . تقول : تركته في هوب
أي بحيث لا يدرى أين هو . أبو عبيد : الهوب :
الرجل الأحمق الكثير الكلام . والهوب :
وهج النار .
[ هيب ]
المهابة ، وهي الاجلال والمخافة . وقد هابه
يهابه . الامر منه هب ، بفتح الهاء ، لان أصله
هاب ، سقطت الألف لاجتماع الساكنين .
وإذا أخبرت عن نفسك قلت هبت ، وأصله هيبت بكسر الياء فلما سكنت سقطت لاجتماع
الساكنين ونقلت كسرتها إلى ما قبلها . فقس عليه .
وهذا الشئ مهيبة لك .
وتهيبت الشئ وتهيبني الشئ ، أي خفته
وخوفني . قال ابن مقبل ( 1 ) :
وما تهيبني الموماة أركبها *
إذا تجاوبت الأصداء بالسحر ( 2 )
وهيبت إليه الشئ ، إذا جعلته مهيبا عنده .
ورجل مهيب ، أي تهابه الناس ، وكذلك رجل
مهوب ، ومكان مهوب ، بنى على قولهم : هوب
الرجل ، لما نقل من الياء إلى الواو فيما لم يسم
فاعله . وأنشد الكسائي ( 3 ) :
ويأوى إلى زغب مساكين دونهم ( 4 ) *
فلا لا تخطاه الرفاق مهوب
والهيوب : الجبان الذي بهاب الناس . وفى
الحديث : " الايمان هيوب " ، أي إن صاحبه
يهاب المعاصي .
ورجل هيوبة وهيابة وهياب وهيبان بكسر
الياء ( 5 ) ، أي جبان متهيب .
هامش
( 1 ) صدره :
* ترنو بعيني غزال تحت سدرته *
( 2 ) النابغة الجعدي .
( 3 ) وصدره :
* وشر حشو خباء أنت مولجه *
( 1 ) في الأضداد لابن الأنباري نسبه للراعي .
( 2 ) قوله " ما تهيبني " قال ثعلب : أي لا أتهيبها أنا ،
فنقل الفعل إليها . وقال الجرمي : " لا تهيبني الموماة " أي
لا تملؤني مهابة .
( 3 ) لحميد بن ثور الهلالي .
( 4 ) يروى : " دونها " .
( 5 ) في اللسان والقاموس بفتح الياء .