* ثم جذبناه فطاما نفصله ( 1 ) *
أبو عمرو : الجذب : انقطاع الريق .
ويقال للناقة إذا قل لبنها : قد جذبت ، فهي
جاذب ، والجمع جواذب وجذاب أيضا ، مثل
نائم ونيام .
وجذب الشهر : مضى عامته .
وجاذبته الشئ ، إذا نازعته إياه . والتجاذب :
التنازع .
والانجذاب : سرعة السير .
والجذب بالتحريك : الجمار ، وهو شحم
النخل ، الواحدة جذبة .
[ جرب ]
الجرب معروف . وقد جرب الرجل فهو
أجرب ، وقوم جرب وجربى ، وجمع الجرب
جراب ( 2 ) . قال الشاعر ( 3 ) :
وفينا وإن قيل اصطلحنا تضاغن *
كما طر أوبار الجراب على النشر
وأجرب الرجل : جربت إبله .
والجرباء : السماء ، سميت بذلك لما فيها
من الكواكب ، كأنها جرب لها . وأرض جرباء : مقحوطة .
والجراب معروف ، والعامة تفتحه ، والجمع
أجربة وجرب وجرب ( 1 ) .
وجراب البئر أيضا : جوفها من أعلاها
إلى أسفلها .
والجريب من الطعام والأرض : مقدار معلوم ،
والجمع أجربة وجربان .
والمجرب مثل المجرس والمضرس : الذي
قد جربته الأمور وأحكمته ، فإن كسرت الراء
جعلته فاعلا ، إلا أن العرب تكلمت بالفتح .
والجربة بالكسر : المزرعة . قال بشر :
تحدر ماء البئر عن جرشية *
على جربة تعلو الدبار غروبها
والجربياء ، على فعلياء بالكسر والمد : النكباء
التي تجرى بين الشمال والدبور ، وهي ريح تقشع
السحاب . قال ابن أحمر :
بهجل من قسا ذفر الخزامي *
تهادى الجربياء به الحنينا
وجراب ، بالضم : اسم ماء بمكة .
والجربة بالفتح وتشديد الباء : العانة من
الحمير . وربما سموا الأقوياء من الناس إذا كانوا
جماعة متساوين جربة . قال الراجز :
هامش
( 1 ) بعده :
* نفرعه فرعا ولسنا نعتله *
أي نفرعه فرعا باللجام ونقدعه . ونعتله ، أي نجذبه
جذبا عنيفا .
( 2 ) قال ابن بري : إنما جراب وجرب جمع أجرب .
( 3 ) هو عمير بن خباب ، أو سويد بن الصلت .
( 1 ) الأول بسكون الراء ، والثاني بضمها .