الفصل السادس
بتنصيب الإمام كمل الدين وتمت النعمة
بعد أن نصب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا بن أبي طالب أمام
هذا الجمع الحاشد إماما وخليفة على أمته كمل الدين وتمت النعمة الإلهية ،
فالمنظومة الحقوقية الإلهية مكتملة ، والولي من بعد النبي ( ص ) قد نصب ، فيمكن
للنبي أن يترك الدنيا وهو مطمئن على دينه وعلى أمته ، فما على الولي المنصب علي
إلا أن يتابع المشوار وفق المنهج الذي علمه النبي إياه طوال ثلاث وعشرين عاما .
وبعد أن نصب النبي خليفة من بعده نزلت آية الاكمال ( 1 ) :
هامش
( 1 ) ترجمة علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 ص 75 ح 575 - 578 و 585
وشواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج 1 ص 157 ح 211 - 215 ومناقب علي لابن المغازلي
ص 19 ح 24 وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 8 ص 290 والدر المنثور للسيوطي ج 2
ص 259 والإتقان للسيوطي ج 1 ص 21 والمناقب للخوارزمي ص 80 وتذكرة الخواص
للسبط بن الجوزي ص 30 وتفسير ابن كثير ج 2 ص 14 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1
ص 115 وفرائد السمطين للحمويني ج 1 ص 72 و 74 و 315 ، وتاريخ اليعقوبي ج 2
ص 35 والغدير للأميني ج 1 ص 230 وكتاب الولاية لابن جرير الطبري وصاحب التاريخ ،
ومفتاح النجا للبرخشي ، وما نزل من القرآن في علي لأبي نعيم الأصبهاني ، وكتاب الولاية
لأبي سعيد السجستاني والخصائص العلوية لأبي الفتح النطنزي وتوضيح الدلائل على ترجيح
الفضائل لشهاب الدين أحمد وتاريخ بن كثير الدمشقي ج 5 ص 210 والمناقب لعبيد الله
الشافعي ص 106 مخطوط والكشف والبيان للثعلبي مخطوط وروح المعاني للآلوسي ج 6
ص 55 والبداية والنهاية لابن الأثير ج 5 ص 213 وج 7 ص 349 وأما الشيعة فهم مجمعون
على ذلك راجع ملحق المراجعات ص 188 - 189 .