أدلكم . . . الحديث السابق ( 1 ) .
وقال النبي لعلي في جمع من أصحابه : " النظر إلى وجهك يا علي عبادة .
أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة . من أحبك أحبني ، وحبيبي حبيب الله ،
وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، الويل لمن أبغضك " ( 2 ) .
أبرز المؤهلات العلمية للولي من بعد النبي
قال النبي ( ص ) لأصحابه موضحا علم علي : " أنا مدينة العلم وعلي بابها ،
ومن أراد العلم فليأت الباب " ( 3 ) ، وقال لهم مرة : " أنا دار الحكمة وعلي
بابها " ( 4 ) ، وقال لهم ثالثة : " أنا مدينة الحكمة وعلي بابها " ( 5 ) ، وقال لهم مرة
رابعة : " علي باب علمي ومبين من بعدي لأمتي ما أرسلت به ، حبه إيمان
هامش
( 1 ) ذكره أبو نعيم في حلية الأولياء ونقله ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 2 ص 251 .
( 2 ) رواه أحمد في مسنده وكان ابن عباس يفسر هذا الحديث ويقول : إن من ينظر إليه يقول :
سبحان الله ما أعلم هذا الفتى ، سبحان الله ما أشجع هذا الفتى ، سبحان الله ما أفصح هذا
الفتى ، ونقله ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 3 ص 253 .
( 3 ) مصادر هذا النص الشرعي لا تحصى نذكر منها على سبيل المثال : ترجمة علي من تاريخ
دمشق لابن عساكر ج 2 ص 464 ح 984 - 997 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 170 ومقتل
الحسين للخوارزمي ج 1 ص 43 والاستيعاب بهامش الإصابة ج 3 ص 38 والميزان للذهبي
ج 1 ص 415 والفتح الكبير للنبهاني ج 1 ص 176 والجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 93
ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد ج 5 ص 30 وشرح النهج لابن أبي الحديد ج 7 ص 219
تحقيق أبي الفضل . . . الخ .
( 4 ) كذلك فقد ورد هذا النص بعشرات المراجع منها : صحيح الترمذي ج 1 ص 301 ح 3807
وحلية الأولياء ج 1 ص 63 ومناقب علي لابن المغازلي ص 87 ح 129 وإسعاف الراغبين
بهامش نور الأبصار ص 140 وذخائر العقبى للطبري ص 77 والصواعق المحرقة لابن حجر
ص 120 وترجمة علي من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 ص 459 وفضائل الخمسة ج 2
ص 248 ومصابيح السنة للبغوي ج 2 ص 275 والجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 93
ومنتخب الكنز ج 5 ص 30 . . . الخ .
( 5 ) مناقب علي لابن المغازلي ص 86 وفتح الملك لعلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي
ص 26 .