الفصل الثالث
الولي هو السيد والإمام والقائد
قال النبي ( ص ) لأصحابه : أوحى الله إلي في علي ثلاثا : " أنه سيد
المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين " ( 1 ) . وقال لهم مرة : " أوحى
الله إلي في علي أنه سيد المسلمين وولي المتقين وقائد الغر المحجلين " ( 2 ) . وقال له
يوما أمام أصحابه : " مرحبا بسيد المسلمين وإمام المتقين " ( 3 ) . وفي جلسة من
جلساته مع أصحابه قال لهم : " أول من يدخل من هذا الباب إمام المتقين وسيد
المسلمين ويعسوب الدين وخاتم الوصيين وقائد الغر المحجلين " فدخل علي فنهض
هامش
( 1 ) راجع المعجم الصغير للطبراني ج 2 ص 88 ومناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي
ص 65 ج 93 وص 104 ح 146 و 147 وراجع المناقب للخوارزمي الحنفي ص 235 وراجع
درر السمطين للزرندي الحنفي ص 114 والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 107
ومجمع الزوائد ج 9 ص 121 وأسد الغابة ج 1 ص 69 وج 3 ص 116 وترجمة علي من
تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 ص 257 وفضائل الخمسة ج 2 ص 100 وينابيع المودة
للقندوزي الحنفي ص 81 وإحقاق الحق ج 4 ص 11 وفرائد السمطين ج 1 ص 143 وملحق
المراجعات ص 141 - 142 .
( 2 ) راجع ترجمة علي من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 ص 257 ح 772 والرياض النضرة ج 2
ص 234 وذخائر العقبى ص 70 ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد ج 5 ص 34 .
( 3 ) راجع حلية الأولياء لأبي نعيم ج 1 ص 66 وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر
ج 2 ص 440 ح 949 وكنز العمال ج 15 ص 157 ح 443 وشرح النهج لابن أبي الحديد
ج 9 ص 170 تحقيق محمد أبو الفضل ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 115
ومطالب السؤول لابن طلحة الشافعي ج 1 ص 46 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 181
و 313 ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 ص 55 وفرائد السمطين ج 1
ص 141 .