الشخصية في شئ من أموال الدولة ، إلا مع الإجازة القانونية من الجهة
المختصة .
س 896 : لو استغل بعض المسؤولين الميزانية التي وضعت تحت اختياره
لأجل شراء الطعام والفواكه للضيوف الرسميين الإداريين فصرف منها في
مصارف أخر ، فما هو حكم هذا العمل ؟
ج : صرف أموال الدولة في غير الموارد المرخص فيها يكون بحكم
الغصب ويوجب الضمان إلا أن يكون بإجازة قانونية من الجهة المسؤولة
العليا .
س 897 : إذا كان شخص يطلب من الدولة الاسلامية بعض الرواتب أو
المزايا الخاصة الممنوحة له قانونا ، ولكنه لا يملك المستندات القانونية لاثبات
حقه ، أو لا يقدر على المطالبة بحقه ، فهل يجوز له أن يأخذ من أموال الدولة التي
تحت تصرفه بمقدار حقه تقاصا ؟
ج : لا يجوز له التقاص لنفسه من أموال الدولة التي هي أمانة في يده
وتحت تصرفه ، فلو كان له على الدولة مال أو حق يريد الحصول عليه فلا
مناص له إلا الرجوع إلى الجهة المختصة لاثبات ذلك والمطالبة به .
س 898 : بادرت مصلحة المياه إلى وضع مقدار من الأسماك لأجل تربيتها
في ماء سد تصب فيه مياه نهر توجد فيها أسماك أيضا ، وتقوم المصلحة
بتقسيم الأرباح الحاصلة من بيع هذه الأسماك بين موظفيها فقط ، وتمنع الناس
من صيدها ، فهل يجوز للآخرين صيد هذه الأسماك لأنفسهم ؟
ج : الأسماك الموجودة في الماء المخزون خلف السد - ولو كانت من
أسماك المياه التي تصب في ماء السد - تابعة لنفس الماء الذي يكون أمره
إلى مصلحة المياه ، فصيدها والاستفادة منها موقوف على إجازتها .
أجوبة الاستفتاءات — صفحة 327
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٣٢٧