الدولة أن تشتري ما تحتاج إليه من الأدوات والمواد الأولية والبضائع وغيرها
من شركة أو مصنع أو دائرة تكون ميزانيتها من أموال الدولة أيضا ؟ نظرا إلى
كونها من شراء البضايع الحكومية بثمن من ميزانية الدولة . وما هو حكم هذا
الشراء فيما إذا كانت الأسعار المسجلة في دفتر الحساب أغلى من أسعار
السوق المتعارفة ( بحجة أن الربح يذهب إلى صندوق الدولة ) ؟
ج : لا مانع من شراء البضايع الحكومية بثمن من ميزانية الدائرة
الخاصة الحكومية إذا كان وفقا للضوابط الشرعية وللمقررات القانونية ،
ولكن ليس لهم الشراء بسعر أغلى من القيمة الرسمية أو من القيمة العادلة
فيما إذا لم يكن لها قيمة رسمية محددة ، ولا تسجيل ثمن الشراء في دفتر
الحساب أزيد من الثمن الواقعي .
س 891 : ما هو حكم أموال الدولة الاسلامية أو غير الاسلامية مما تكون
تحت يد الدولة والحكومة أو تحت أيدي المعامل والمصانع والشركات
والمؤسسات التابعة لها ؟ وهل هي من الأموال المجهولة المالك أم أنها تعتبر
ملكا للدولة ؟
ج : أموال الدولة ولو كانت غير اسلامية تعتبر شرعا ملكا للدولة ،
ويتعامل معها معاملة الملك المعلوم مالكه ويتوقف جواز التصرف فيها
على إذن المسؤول الذي بيده أمر التصرف في هذه الأموال .
س 892 : هل تجب رعاية حقوق الدولة في الأملاك العامة وحقوق الملاك في
الأملاك الخاصة في بلاد الكفر ؟ وهل تجوز الاستفادة من الامكانيات
الموجودة في المراكز التعليمية في غير الموارد التي تجيزها المقررات القانونية
لتلك المراكز ؟
ج : لا فرق في وجوب مراعاة احترام مال الغير وفي حرمة التصرف
أجوبة الاستفتاءات — صفحة 325
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٣٢٥