وهو من المعاصي ويحرم على المغني والمستمع ، وأما الموسيقى فهي
العزف على آلاتها ، فإن كانت بالشكل المتعارف في مجالس اللهو
والعصيان فهي محرمة على عازفها وعلى مستمعها أيضا . وأما إذا لم تكن
على ذلك النحو فهي جائزة في نفسها ولا بأس فيها .
س 55 : أعمل في مكان يستمع صاحبه دائما إلى أشرطة الغناء فأجد نفسي
مجبرا على السماع ، فهل يجوز لي ذلك أم لا ؟
ج : إذا كانت الأشرطة تحتوي على الغناء أو على الموسيقى اللهوية
المتناسبة مع مجالس اللهو والباطل والعصيان فلا يجوز الانصات
والاستماع إليها ، لكنك إذا كنت مضطرا إلى الحضور في مكان العمل
المذكور فلا بأس عليك في ذهابك إليه والاشتغال بالعمل هناك ، ولكن يجب
عليك عدم الانصات وعدم الاستماع إلى الأغاني وإن كانت تصل إلى
مسامعك وتسمعها .
س 56 : ما هو حكم الموسيقى التي تبث من الإذاعة والتلفزيون التابعين
للجمهورية الاسلامية ؟ وهل صحيح ما يقال بأن سماحة الإمام ( قدس سره ) قد أحل
الموسيقى مطلقا ؟
ج : إن نسبة تحليل الموسيقى بشكل مطلق إلى الراحل العظيم
سماحة الإمام الخميني ( قدس سره ) كذب وافتراء ، فإنه ( قدس سره ) كان يرى حرمة الموسيقى
المطربة اللهوية التي تتناسب مع مجالس اللهو والعصيان ، كما هي كذلك
في نظرنا أيضا لكن الاختلاف في وجهات النظر ينشأ من تشخيص
الموضوع لأنه موكول إلى نظر المكلف نفسه وقد يختلف نظر العازف مع
نظر المستمع ، فما يراه المكلف من الموسيقى اللهوية المتناسبة مع
مجالس اللهو والعصيان يحرم عليه استماعه ، وأما الأصوات المشكوكة
أجوبة الاستفتاءات — صفحة 24
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٢٤