و مركزيتى نداشته باشند كه به آن برگردند ، امّا اگر گروه و مركزيتى داشتند كه به آن باز مىگشتند ، اسير آنان كشته مىشود ، و فراريان دنبال مىگردند ، و زخمىها هم كشته مىشوند . »
4 - ابوبكر حضرمى مىگويد : از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مىفرمود :
« لَسيرة عليّ عليه السلام في أهل البصرة كانت خيراً لشيعته ممّا طلعت عليه الشمس ، إنّه علم أنّ للقوم دولة فلو سباهم لسبيت شيعته ، قلت : فأخبرني عن القائم عليه السلام يسير بسيرته ؟ قال : لا . إنّ عليّاً عليه السلام سار فيهم بالمنّ لما علم من دولتهم ، وإنّ القائم يسير فيهم بخلاف تلك السيرة لأنّه لا دولة لهم » « 1 » .
« سيره و رفتار على عليه السلام با اهل بصره ، براى شيعيانش بهتر از هر چيزى بود كه خورشيد بر آن طلوع كرده است . حضرت مىدانست كه آن گروه باغى در آينده دولتى خواهند داشت ، پس اگر از آنان به اسارت مىگرفت ، شيعيان آنحضرت نيز به اسارت گرفته مىشدند . گفتم :
پس از قائم عليه السلام خبر بده آيا او هم به سيرهء على عليه السلام رفتار مىكند ؟ فرمود : نه . على عليه السلام چون مىدانست كه آنان صاحب دولت خواهند شد ، با آنان با منّت رفتار كرد ، امّا حضرت قائم عليه السلام بر خلاف آن سيره رفتار مىكند زيرا آنان دولتى ندارند . »
5 - عبداللَّه بن سليمان مىگويد : به امام صادق عليه السلام عرض كردم : على عليه السلام اهل بصره را كشت ولى اموال آنان را وانهاد . امام فرمود :
« إنّ دار الشرك يحلّ ما فيها ، وإنّ دار الإسلام لا يحلّ ما فيها ، فقال : إنّ عليّاً عليه السلام إنّما منّ عليهم كما منّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على أهل مكّة ، وإنّما ترك عليّ عليه السلام لأنّه كان يعلم أنّه سيكون له شيعة ، وأنّ دولة الباطل ستظهر عليهم ، فأراد أن يقتدى به في شيعته ، وقد رأيتم آثار ذلك ، هو ذا يسار في الناس بسيرة عليّ عليه السلام ولو قتل عليّ عليه السلام أهل البصرة
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 25 ، ص 56 - 57 ، حديث 1 .