« وليعلم المنهزم بأنّه مسخط ربّه ، وموبق نفسه ، وأنّ في الفرار موجدة اللَّه ، والذلّ اللازم
، والعار الباقي ، وإنّ الفارّ لغير مزيد في عمره ، ولا محجوز بينه و بين يومه ، ولا يُرضي ربّه ، ولموت الرجل محقّاً قبل إتيان هذه الخصال خير من الرضا بالتلبّس بها
، والإقرار عليها » « 1 » .
« كسى كه از جنگ ، فرار مىكند بايد بداند كه خدايش را به خشم آورده و خود را به هلاكت سپرده است . در فرار ، غضب خداوند ، ذلّت لازم و ننگ ابدى نهفته است . به يقين فرار كننده ، عمر خود را زياد نمىكند و بين خود و روز اجلش فاصله ايجاد نمىكند ، و پروردگارش را راضى نمىگرداند . مرگ شخص در صورتى كه بر حق باشد ، قبل از ارتكاب اين خصلتها ، بهتر است از آلوده شدن و باقى ماندن بر آنها . »
2 - امام صادق عليه السلام فرمود :
« من استأسر من غير جراحة مثقلة فلا يفدى من بيت المال ، و لكن يفدى من ماله إن أحبّ أهله » « 2 » .
« كسى كه بدون زخم سنگينى ، اسير شود ، از بيتالمال براى او فديه داده نمىشود ولى اگر خانوادهاش دوست داشته باشد از مال خودش فديه داده شود . »
3 - امام صادق عليه السلام در حديث طولانى فرمود :
« إنّ اللَّه عزّ وجلّ فرض على المؤمن في أوّل الأمر أن يقاتل عشرة من المشركين ليس له أن يولّي وجهه عنهم ، و من ولّاهم يومئذٍ دبره فقد تبوّء مقعده من النار ، ثمّ حوّلهم عن حالهم رحمة منه لهم ، فصار الرجل منهم عليه أن يقاتل رجلين من المشركين تخفيفاً من اللَّه عزّ وجلّ فنسخ الرجلان العشرة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 29 ، ص 65 ، حديث 1 .
( 2 ) - همان ، باب 28 ، ص 65 ، حديث 2 .
( 3 ) - همان ، باب 27 ، ص 63 ، حديث 2 .