وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) « 1 » .
« با كسانى از اهل كتاب كه نه به خداوند ، و نه به روز جزا ايمان دارند و نه آنچه را خدا و رسولش تحريم كرده حرام مىشمرند و نه آيين حق رامى پذيرند ، پيكار كنيد تا زمانى كه با خضوع و تسليم ، جزيه را به دست خود بپردازند . »
حديث شريف :
1 - فضيل بن عياض مىگويد : از امام صادق عليه السلام پرسيدم كه جهاد واجب است يا سنّت ؟ امام عليه السلام فرمود :
« الجهاد على أربعة أوجه ، فجهادان فرض ، وجهاد سنّة لا تقام إلّامع الفرض ، وجهاد سنّة .
فأمّا أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي اللَّه عزّ وجلّ وهو من أعظم الجهاد ، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفّار فرض .
وأمّا الجهاد الذي هو سنّة لا يقام إلّامع فرض فإنّ مجاهدة العدوّ فرض على جميع الامّة ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب ، وهذا هو من عذاب الامّة ، وهو سنّة على الإمام وحده أن يأتي العدوّ مع الامّة فيجاهدهم .
وأمّا الجهاد الذي هو سنّة فكلّ سنّة أقامها الرجل ، وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها ، فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال ؛ لأ » ها إحياء سنّة ، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من سنّ سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من اجورهم شيء » « 2 » .
« جهاد بر چهار قسم است : دو قسم آن واجب و قسم سوّم آن سنّت است امّا جز در
هامش
( 1 ) - سورهء توبه ، آيهء 29 .
( 2 ) - وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 5 ، ابواب جهاد العدو ، ص 16 ، حديث 1 .