شهقة فمات ، فأقبلت الام عليه ، وقالت : يا رسول الله ، فداك أبي
وأمي ، لقد كنت مكذبة بك إلى لدن ما رأيت من آيات نبوتك ، وأنا
أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أنك رسول الله ، يا أسفي على ما
فات مني .
فقال لها : " أبشري ، فوالذي ألهمك الايمان ، إني لأنظر إلى
حنوطك وكفنك مع الملائكة " فما برحت حتى شهقت وفاضت نفسها ،
فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، عليهما ودفنها جميعا .
الثاقب في المناقب — صفحة 83
مساهمون: ابن حمزة الطوسي
ص٨٣