القبر فانفتحت ، فسال منها هذا ، ورجع وهو يمشي صحيحا . ثم
حملني إلى المنزل ، وقال ذلك لوالدتي .
قال المصنف رحمه الله تعالى : إن في ذلك لما يدل على عظيم
منزلته ، وشرف محله عند الله عز وجل ، إذ ألهم الله سبحانه وتعالى
البهائم ومالا يعقل جلالة قدره ، حتى التجأ إلى قبره ، واستشفى
بتربته ، وتواضع لعظمته ، إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب ، والله
الموفق .
الثاقب في المناقب — صفحة 252
مساهمون: ابن حمزة الطوسي
ص٢٥٢