تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
أنه فهم من العبارة كون الاجماع المدعى في حق جميع الفقهاء ، لا خصوص الأشخاص المذكورين ، استشهادا بما ذكره في وجه الاستفادة في موضع من قوله . ألا ترى ، أنه عند ذكر طبقات المجمع على تصحيح ما يصح عنهم ، بقوله في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، وتسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وتسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم الكاظم وأبي الحسن عليهما السلام . وأنت خبير بما فيه ، فإن الظاهر منه ، أن منشأ استفادة السيرة ، التتبع في كتاب الكشي ، بأن التتبع فيه يكشف عن جريان سيرته وسنته على أنه إذا عد شخصا من الفقهاء يحكم بتصحيح ما يصح ، وينقل الاجماع في حقه ، كما يشهد به الموارد المذكورة ، وأين هذا مما ذكره ! . هذا ، ويرد على السيد المشار إليه ، أن ما استفاده من كلامه ، خال عن التحصيل ، وما عهده عن سنته ، دعوى بلا دليل ، كيف لا ! وإنه لم يقع منه ذلك إلا في الموارد الثلاثة المذكورة ، وكيف تنتهض بذلك ، الدعوى المزبورة . هذا ، لو كان المراد دعوى الاستقراء ، والحاق المشكوك بالغالب ، ولا تتم الدعوى إلا به ، وإن كانت العبارة عنها قاصرة . وإن كان المراد دعوى التلازم في الذكر ، كما هو مقتضى صريح العبارة ، ففيه ، مضافا إلى فسادها في خصوص المقام ، أن التتبع في كلماته كاشف عن الخلاف ، كما أنه عنون في موضع محمد بن الوليد ، ومعاوية بن حكيم ، ومصدق بن صدقة ، ومحمد بن سالم . وقال : ( هؤلاء كلهم فطحية من أجلة العلماء والفقهاء والعدول ، وبعضهم
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 310 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني