للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما بشر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلام العباس أعتقه ) ( 1 ) .
وذكر الشيخ في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( بلال مولى
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) .
وفيه أيضا : ( ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 3 ) .
وفي أصحاب علي عليه السلام : ( قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام ) ( 4 ) .
وأما بمعنى الحلف ، فلم أقف على موضع يتيقن إرادته منه . نعم ، ذكر
النجاشي : ( عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري ، حليف الأنصار ) ( 5 ) .
وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ثقف بن عمرو بن سميط حليف بني
عبد شمس ) ( 6 ) .
ولكن أين هذا من إطلاق المولى وإرادته منه ؟ .
وقريب منه ما ذكر النجاشي : ( من أن صفوان بن يحيى ، كانت له منزلة من
الزهد والعبادة ، وكان شريكا لعبد الله بن جندب ، وعلي بن النعمان ، وروي
أنهم تعاقدوا في بيت الله الحرام ، أنه من مات منهم صلى من بقي صلاته ، وصام
عنه صيامه ، وزكى عنه زكاته . فماتا وبقي صفوان ، فكان يصلي في كل يوم مائة
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 4 رقم 1 .
( 2 ) رجال الطوسي : 8 رقم 4 .
( 3 ) رجال الطوسي : 11 رقم 8 .
( 4 ) رجال الطوسي : 55 رقم 2 .
( 5 ) رجال النجاشي : 225 رقم 590 .
( 6 ) رجال الطوسي : 12 رقم 15 . فيه : ثفاف ، وفي أسد الغابة كما أثبتنا راجع : أسد الغابة :
1 / 298 .