الرابع عشر في : ( ضعيف )
ربما نفى الريب تارة ، والأشكال أخرى ، في إفادته القدح في الرواية
وسقوطها عن درجة الاعتبار .
وفيه ما يتأتى من الأشكال في المضمار ، ويتأتى الكلام في إفادته القدح
في الراوي .
فعن الأكثر : القول بالإفادة ، والظاهر أن المستند ظهور اللفظ في تضعيف
الراوي ، ولما كان غير مقيد بقيد ، فيحمل على إطلاقه . وهو إما من جهة سوء
المذهب ، أو الفسق ، أو كليهما ، وعلى أي تقدير يفيد الضعف .
وجرى العلامة البهبهاني على القول بالعدم ، نظرا إلى أنا قد تتبعنا كلماتهم
في تراجم الرجال ، فوجدناهم أنهم كثيرا ما يضعفونهم بما لا يوجب القدح
فيهم ، فحينئذ إذا حكموا بضعف أحد ولم يبينوا الوجه فيه ، فيشك أن الوجه فيه
من الأمور القادحة أم لا ؟ فمع الشك لا يتجه الحكم .
وذلك لما في إبراهيم بن يزيد ، فإنه جعل كثرة الإرسال ذما وقدحا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كذا في كلام الوحيد أيضا . والظاهر أنه سهو ، لأنه لم يقل أحد من الرجاليين ذلك في
إبراهيم بن يزيد . ويحتمل قويا أن يكون مراده أحمد بن محمد بن سيار الذي قيل فيه :
كثير المراسيل . كما في رجال النجاشي : 80 رقم 192 ، الفهرست : 22 رقم 60 ، رجال ابن داود :
422 رقم 39 والخلاصة : 203 رقم 9 ، ولم نجد من الرواة من يوصف بكثرة المراسيل غيره .