ومعناه : معنى الصليب ، كما قال في المصباح : ( وصميم الشئ خالصه ) ( 1 ) .
وفي القاموس : ( ورجل صميم كأمير ، محض ) ( 2 ) .
وفي المجمع : ( الصميم كأمير ، الخالص ) ( 3 ) .
وقد وقع ذكره في غير مورد من النجاشي وتبعه غيره وفي الأغلب أقرانه
بالتوثيق ، بل الظاهر عدم الانفكاك إلا في جعفر بن أحمد السمرقندي وسعد بن
طريف ( 4 ) .
ولذا يقل فائدة البحث في الدلالة على الوثاقة ، وإن كان دعوى ظهورها غير
بعيدة ، ولا سيما مع ملاحظة السكوت عن المعارض ، ولعله لذا جعله الشهيد
الثاني في الدارية من ألفاظ التوثيق كما عن سبطه ( 5 ) في شرح الاستبصار ،
عند الكلام في الكر .
كما هو الظاهر مما عن الفاضل الجزائري والمحدث البحراني في
الحاوي البلغة من عد المذكورين في الثقات ، ولكن الظاهر من العلامة البهبهاني
في التعليقات العدم ، حيث أنه عنون النجاشي إبراهيم بن نصر القعقاع ، فذكر :
هامش
( 1 ) المصباح المنير : 1 / 348 .
( 2 ) القاموس المحيط : 4 / 142 .
( 3 ) مجمع البحرين : 6 / 103 ، مادة ( صمم ) فيه ( الصميم ككريم : الخالص ) .
( 4 ) لم نجد في رجال النجاشي ولا فيمن تبعه أن يتعرضوا فيهما بلفظة ( صميم ) . راجع
رجال النجاشي : 121 رقم 310 ، ترجمة جعفر بن أحمد السمرقندي و 178 رقم 468 ، ترجمة
سعد بن طريف .
( 5 ) هو الشيخ محمد صاحب استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار . مخطوط لم يطبع إلى
الآن . لم نجده في الدراية على ما فحصت في مظانه .