على ما وقع للمتأخرين من الأوهام في باب التزكية وشهادتهم بالثقة لأقوام ،
حالهم مجهولة أو ضعفهم مترجح ، لقلة التأمل وخفة المراجعة ، حيت اعتمدوا
في التأليف طريقة الاكثار ، وهي مباينة في الغالب لتدقيق النظر ، تحرير
الاعتبار . ( انتهى ) .
وتقدم الكلام في هذا المرام .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 231
مساهمون: أبو الهدى الكلباسي
ص٢٣١