في كلام غير واحد ( 1 ) .
وأما الثاني : فلما ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام ، من أنه واقفي ( 2 ) ،
كما هو المحكي عن ابن عقدة ومقتضى كلام النجاشي وان كان خلافه ، لسكوته
عن بيان مذهبه ، وظاهره إماميته كما هو المنصرح من طريقته ، بل هو مدار
تصحيح الأخبار من الأخيار ، ولكن لا يبقى بعد ما مر لظهوره مجال .
وأما ما ذكره في الرواشح : ( من أنه لم يثبت عندي وقفه ، بل الراجح جلالة
قدره وشأنه ، والعلامة قد استصحه في المنتهى في باب قنوت الجمعة ) ( 3 ) .
حيث قال : ( ما رواه الشيخ في الصحيح عن داود بن الحصين . . . إلى آخره ،
وان كان قد توقف فيه في الخلاصة ( 4 ) ، وابن داود ذكره في الممدوحين ،
والحق ما ذكرت في شرعة التسمية من أن غمزه بالوقف من طريق ابن عقدة
وهو زيدي لا يتكل عليه في مخالفة وجوه الأصحاب ، ورد شهادة أشياخنا
هامش
( 1 ) قد ذكر المامقاني توثيقه : عن الكاظمي في التكلمة وعن المجلسي في الوجيزة ،
والحائري في الحاوي ، والسيد في المدارك ، العلامة في المنتهى مع أنه توقف فيه في الخلاصة
والسيد الداماد في الرواشح . تنقيح المقال : 1 / 408
ولاحظ ترجمته في : إتقان المقال : 58 ، أعيان الشيعة : 6 / 368 ، تعليقة الوحيد على منهج
المقال : 134 ، جامع الرواة : 1 / 302 ، رجال ابن داود : 2 / 245 ، القسم الثاني ، روضة المتقين :
14 / 113 ، الفهرست للشيخ : 68 رقم 267 ، طرائف المقال : 1 / 465 ، خاتمة المستدرك :
593 ، معجم رجال الحديث : 7 / 97 ، منتهى المقال : 129 ، منهج المقال : 134 ، هداية المحدثين :
58 و . . . .
( 2 ) رجال الطوسي : 349 رقم 5 .
( 3 ) الرواشح : 165 ، عند البحث في المقبول .
( 4 ) الخلاصة : 221 رقم 1 .