صدق بعدك ) ( 1 ) .
وأي فضل في خلف فاسد المذهب ، يعادي ولي الله ، كما ذكره السيد السند
النجفي ( 2 ) .
ومعلوم أن الواقفي الفاسد العقيدة ، المشارك مع الكفار في الخلود واللعنة ،
لا يكون خلف صدق ، كما ذكره جدنا السيد العلامة .
واستدل به العلامة البهبهاني أيضا وفيه تأمل ، فتأمل .
مضافا إلى رواية الكشي ، الواقعة المذكورة مع عدم عده فيهم ( 3 ) .
وأما ما ربما يوهم ذلك مما قد يلوح من بعض الأخبار ، نوع اختصاص له
بابن أبي حمزة الواقفي ، كما ذكره بعض الأجلة ( 4 ) ، فمما لا يخفى ما فيه .
وأما يعقوب : فهو في الرجال غير مذكور ، وله ابن يسمى بمحمد مثله ،
وسبط يسمى بعلي ذكره الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وذكر : ( أنه
روى عنه التلعكبري ، وسمع منه ، وله منه إجازة ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 361 ح 158 .
( 2 ) رجال السيد بحر العلوم : 1 / 322 .
( 3 ) رجال الكشي : 402 رقم 752 .
( 4 ) المراد منه السيد بحر العلوم ، حيث قال : ( وقد يلوح من بعض الأخبار نوع
اختصاص له بابن أبي حمزة الواقفي المذكور ، وكأن ذلك هو الذي أدخل الوهم والاتهام
بالوقف ، فظن فيه ذلك وهو برئ منه . رجال السيد بحر العلوم : 1 / 322 .
( 5 ) رجال الطوسي : 481 رقم 25 .