كما سيجئ إن شاء الله .
مع أنه بناء على التعدد يتأتى الممانعة من الإطلاق أيضا ، لضعف دلالة
المستند ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
نعم ، إنه كان المناسب : ذكر حديد ، وعلي بن حديد ، ومحمد بن مرازم بن
حكيم حكيم ، ومحمد بن يحيى ، ومحمد بن عمر وأبي الحسن ، فإن التتبع في كتب
القوم وأسانيد الأخبار يكشف عن الإطلاق .
أما الأول : فلما يظهر من كتاب الغيبة للشيخ ، فإنه قال : ( حدثنا عمرو بن
منهال القماط ، عن حديد الساباطي ) ( 1 ) .
وأما الثانيان : فلما يظهر من النجاشي في الترجمة ( 2 ) ، بناء على ظهور تعلق
القيودات مطلقا إلى المذكور بالأصالة .
هذا ، وذكر الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام : ( محمد بن حكيم الساباطي ،
وله إخوة : محمد ، ومرازم ، وحديد ، بنو حكيم ) ( 3 ) .
ومقتضاه : إطلاقه على المذكور بالأصالة بناء على ما ذكر كما أنه ربما
يقتضي المغايرة لكلام النجاشي الذي يظهر منه إطلاقه على محمد بن مرازم ،
فتأمل .
وأما الثالث : فلما يظهر من الفقيه في باب ( الموصى له يموت قبل
الموصي ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الغيبة : 57 ح 52 .
( 2 ) رجال النجاشي : 274 رقم 717 ، فيه : ( علي بن حديد بن حكيم المدائني الأزدي
الساباطي ) . و 365 رقم 986 ، فيه : ( محمد بن مرازم بن حكيم الساباطي الأزدي ) .
( 3 ) رجال الطوسي : 285 رقم 78 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 210 ح 5488 كذا في الكافي : 7 / 13 ح 2 وفي التهذيب : 3 / 296
ح 16 ، 8 / 144 ح 497 و 9 / 231 ح 904 والاستبصار : 3 / 339 ح 1210
و 4 / 138 ح 516 .