الأصحاب أيضا كالفاضل الأستر آبادي ( 1 )
والتفرشي ( 2 ) والبحراني ( 3 )
وأما ما يقتضيه كلام ابن داود من الخلاف ( 4 ) ، فمن الخلاف .
والثاني : مما ذكره في رجاله : ( من أنه شيخنا رحمه الله له كتب - إلى أن قال : -
أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه . مات رحمه الله في نصف صفر سنة
إحدى عشرة وأربعمائة ( 5 ) وظاهر شيخوخة الإجازة ، الوثاقة ، ولا سيما لمثل
هذين الشيخين الجليلين .
ثانيها : ما حكاه السيد السند النجفي من التصريح بوثاقته عن السيد بن
طاووس رحمه الله في كتاب النجوم ( 6 ) .
ونحوه ما في الأقبال من قوله : ( أخبرنا جماعة بطرقهم المرضيات إلى
المشائخ المعظمين محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وجعفر
هامش
( 1 ) منهج المقال : 114 .
( 2 ) نقد الرجال : 106 رقم 75 . فيه : ( وقوله : ( ذكرناها في الفهرست ) ليس بمستقيم
لأني لم أجده في الفهرست أصلا ) .
( 3 ) معراج أهل الكمال : 15 .
( 4 ) رجال ابن داود : 80 رقم 482 . حيث قال : ( الحسين بن عبد الله بن إبراهيم
الغضائري أبو عبد الله . لم [ جش ، جخ ، ست ] كثير السماع ، عالم بالرجال ، شيخنا ، روى
عنه الشيخ سماعا وأجازه وكذا النجاشي . . . ) . قوله : ( ست ) خلاف ، لأنه لم يذكره في
الفهرست .
( 5 ) رجال الشيخ : 470 رقم 52 .
( 6 ) رجال السيد بحر العلوم : 2 / 305 وفرج المهموم في معرفة نهج الحلال من
علم النجوم : 97 . فيه : ( روينا بأسانيد جماعة عن الشيخ الثقة الفقيه الفاضل ، الحسين بن عبيد الله الغضائري . . . ) .