يضعف بأن الظاهر أنه الصيرفي ( 1 ) ، بشهادة جملة من الروايات .
منها : ما رواه الصدوق ، في العيون في باب النصوص الدالة على مولانا
الرضا - عليه آلاف التحية والثناء - بالإمامة : ( عن أبي ، عن علي بن إبراهيم بن
هاشم ، عن محمد بن عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات ، عن
محمد بن الفضيل الصيرفي ، عن أبي حمزة الثمالي ) ( 2 ) .
فيظهر منه ، أن محمد بن الحسين ، يروي عن الصيرفي .
كما يظهر ذلك أيضا مما ذكره النجاشي ، في طريقه إلى الصيرفي ، فإنه قال
بعد عنوان المقيد بالصيرفي : ( له كتاب ، أخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا ابن
الوليد ، عن الحميري ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن
محمد بن فضيل ، بكتابه ) ( 3 ) .
وروى في معاني الأخبار ، في باب معنى تسليم الرجل على نفسه : ( عن
أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن الفضيل ، عن
هامش
( 1 ) الظاهر أنه من طغيان القلم ، لا من زلة القدم ، لأن محمد بن الفضيل الصيرفي ، هو
الأزدي . كما قال الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السلام : 389 رقم 35 : محمد بن الفضيل
الأزدي ، صيرفي . وفي أصحاب الصادق عليه السلام : 297 رقم 283 : محمد بن الفضيل بن
كثير الأزدي ، صيرفي .
وقال البرقي : محمد بن الفضيل الأزدي الصيرفي . رجال البرقي : 20 .
وقال النجاشي : محمد بن الفضيل بن كثير الصيرفي الأزدي أبو جعفر الأزرق . رجال
النجاشي : 367 رقم 995 .
وقال ابن داود : محمد بن الفضيل بن كثير الصيرفي الأزدي الرقي أبو جعفر و . . . رجال ابن
داود : 181 رقم 1481 .
( 2 ) العيون : 1 / 55 ح 21 .
( 3 ) رجال النجاشي : 367 رقم 995 .