تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
الجهني ، عن مولانا الباقر عليه السلام كما تقدم ، أنه قال : من زار الحسين عليه السلام - إلى أن قال - قلت : جعلت فداك ! فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم ؟ قال : إذا كان ذلك اليوم ، برز إلى الصحراء وصعد سطحا مرتفعا في داره وأومأ إليه بالسلام واجتهد على قاتله بالدعاء وصلى بعده ركعتين ، يفعل ذلك في صدر النهار قبل الزوال - إلى أن قال أيضا - : إذا أنت صليت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسلام ، وقلت عند الإيماء إليه بعد الركعتين هذا القول ) ( 1 ) . وروى في المصباح : ( عن صالح ، عن علقمة ، عن مولانا أبي جعفر عليه السلام - كما تقدم أيضا - قال : قلت له جعلت فداك ! فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم ؟ قال : أنه إذا كان كذلك برز إلى الصحراء وصعد سطحا مرتفعا في داره وأومأ إليه بالسلام واجتهد في الدعاء على قاتليه وصلى من بعد ركعتين ، وليكن ذلك في صدر النهار - إلى أن قال - : يا علقمة ! إذا أنت صليت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسلام ، فقل عند الإيماء إليه بعد التكبير ، هذا القول ( 2 ) . ولا إشكال في دلالة الصدرين على المرام . وعلى منوالهما حال ما رواه الشيخ في المصباح أيضا : ( عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة ، قال : خرجت مع صفوان بن مهران الجمال وجماعة من أصحابنا إلى الغري بعد ما خرج أبو عبد الله عليه السلام . - إلى أن قال - : فدعا صفوان بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 174 ، رقم 8 ، باب 71 . ( 2 ) مصباح المتهجد : 715 .