والظاهر أن المراد من عدم التساوي ، حيثية الكثرة .
وجرى عليه الفاضل الخاجوئي في رجاله ، مصرا فيه في الغاية ( 1 ) .
وجنح إليه الوالد المحقق قدس سره ( 2 )
وبين مضعف لتضعيفاته : كما صرح به السيد الداماد في الرواشح ( 4 )
والعلامة البهبهاني في التعليقات ، كما ذكر في اليماني مزيفا لتضعيفاته :
( أنه قل أن يسلم أحد من جرحه ، أو ينجو ثقة عن قدحه ، وجرح أعاظم
الثقاة ، وأجلاء الرواة الذين لا يناسبهم ذلك ) ( 5 ) .
وهو خيرة جماعة من المتأخرين ، بل ذكر بعضهم : ( أن قوله ، لا يفيد ظنا
بالاتصاف ) .
وصرح المحقق الأنصاري في رجاله : بأنه أحمد ، ساكتا عن بيان الحال ( 6 ) .
نعم ، مقتضى صريح كلامه في داود الرقي ، ضعف تضعيفاته ( 7 ) .
وبين من لم يظهر منه شئ من الأمرين ، كما هو الظاهر من كلام جدنا
السيد العلامة في المطالع
هامش
( 1 ) الفوايد الرجالية : 114 - 115 .
( 2 ) هو : الميرزا أبو المعالي ابن محمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي الأصفهاني
المتوفى 1315 . له ( كتاب الرسائل ) فيه عدة رسائل في الفقه والرجال .
( 3 ) رسائل أبي المعالي ، رسالة في تزكية الرواة ، باب نقل الأقوال في باب التزكية
( 4 ) الرواشح السماوية : 114 و 115 .
( 5 ) تعليقة البهبهاني على منهج المقال : 24 .
( 6 ) رجال الشيخ الأنصاري قدس سره المخطوط بقلمه الشريف : 47 .
( 7 ) رجال الشيخ الأنصاري : 59 .
( 8 ) المراد منه السيد محمد باقر الشفتي صاحب ( مطالع الأنوار ) المتوفى 1260 الذي
قال المحقق الخوانساري فيه : ( كان أرفع من أن يصفه الواصفون في أمثال هذا الكتاب أو
يخرج عن عهدة شئ من ثنائه ، ألسنة أرباب الخطاب ) . روضات الجنات : 2 / 99 .
وكان معاصرا مع محمد إبراهيم بن محمد حسن الخراساني الكرباسي المتوفى 1261
جد المؤلف الذي قال فيه صاحب الروضات : ( إن قلت في الفضل ، فمثل الشمس على رابعة
النهار ، وإن في الفيض ، فأنى يحسن أن تقاس به الأنهار . وبالجملة ، فهو أس أساس الفقاهة
والاجتهاد ، وأستاذ الكل الذي استكمل من خبره كل أستاذ ، - إلى أن قال : - وله ولدان
فاضلان فقيهان . . . وخصوصا الأكبر منهما المشتهر مصنفاته في الأطراف ( أبو المعالي
محمد ، أب المؤلف ) الذي هو صهر سيدنا العلامة السمي السابق ذكره وتعظيمه ، السيد
الشفتي ) . روضات الجنات : 1 / 34 .