المذكورين أحدهما : في الممدوحين ، والاخر : في المذمومين ) ( 1 ) .
ولكنه لا يخلو من كلام أيضا .
وبالجملة : الظاهر أنه كانت عمدة الغرض من التصنيف ذكر الضعفاء ، واشتهر
ذكر تضعيفاته الوافرة من العلامة في الخلاصة وإلا فلم نقف على هذين
الكتابين كما لم يقف عليهما غير واحد من أرباب الرجال ، فضلا عن غيرهم
نعم ، إنه يظهر مما عزم السيد السند ، ابن طاووس ( 2 ) على أن يجمع أسماء
الرجال المصنفين وغيرهم في كتابه من كتب خمسة - كما سيأتي - إن شاء الله
تفصيله - وكان منها : كتاب ابن الغضائري أنه كان موجودا عنده .
كما هو الظاهر من الفاضل العناية أيضا على ما يظهر من كلامه في مفضل
ابن عمر وغيره ، فإنه وإن ذكر كلام ابن الغضائري في الخلاصة ( 3 ) إلا أنه
هامش
( 1 ) الفوائد الرجالية : 290 .
( 2 ) هو جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس المتوفى سنة 673 ، أستاذ
العلامة الحلي وابن داود .
قال تلميذه ابن داود في ترجمته : ( فقيه أهل البيت . . . مجتهد ، كان أورع فضلاء أهل
زمانه . . . حقق الرجال والرواية والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه ، رباني وعلمني وأحسن إلي .
وأكثر فوائد هذا الكتاب ونكته من إشاراته وتحقيقاته ) . رجال ابن داود : 45 ، رقم 140 .
هو أول من ألف من أصحابنا في علم الدراية . . . وواضع للاصطلاح الجديد للإمامية
في تقسيم الأحاديث [ للصحيح والحسن والموثق والضعيف ] . . . حتى إن كتابه ( حل
الاشكال ) مصدر لما جاء به العلامة الحلي في خلاصته ، ابن داود في رجاله وصاحب
المعالم في تحرير الطاووسي . الأنوار الساطعة في المائة السابعة : 13 - 14 .
راجع : رياض العلماء : 1 / 73 ، روضات : 1 / 66 ، ريحانة الأدب : 8 / 72 ، أعيان الشيعة :
1 / 149 والكنى والألقاب : 1 / 329 .
( 3 ) الخلاصة : 258 رقم 1 .