تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وأما الوجه الثاني ( 1 ) ، فيمكن التعيين في البطائني لو روى علي بن أبي حمزة عن أبي بصير ، لأنه كان قائدا له ، كما تقدم ، ويشهد عليه أيضا ما مر في الرواية الأولى من الروايات الدالة على وثاقته ، وسيأتي إن شاء الله تعالى ما يدل عليه أيضا . وأما الثاني : ( 2 ) فيمكن التعيين بوجوه مع الاستعانة بما تقدم . وبيانه أنه قد تقدم أن رواية علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، كاشفة عن البطائني . فإذا وردت رواية عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، فمن الظاهر أن المروي ، هو البطائني . فإذا وردت رواية هذا الراوي عن علي بن أبي حمزة ، عن الإمام عليه السلام مثلا ، فالظاهر أنه البطائني ، بشهادة الراوي . ويمكن التعيين بهذا الوجه من غير مورد ، فإنه قد اتفق رواية جماعة عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، فرواية هؤلاء الجماعة من مميزات البطائني ، ونذكر شطرا منهم مع بيان المواضع ، فهم : حسين بن عبد الرحمن ، كما في الكافي في باب النكت ( 3 ) . وعثمان بن عيسى ، كما في باب القول عند الأصباح والأمساء ( 4 ) . والحسن بن علي الوشاء ، كما في باب الحب في الله ( 5 ) . وكذا في باب
هامش
( 1 ) وهو التعيين بحسب المروي عنه وكونه غير الأمام . ( منه رحمه الله ) . ( 2 ) وهو التعيين بحسب الراوي ( منه رحمه الله ) . ( 3 ) الكافي : 1 / 435 ح 92 . ( 4 ) الكافي : 2 / 525 ح 13 . ( 5 ) الكافي : 2 / 125 ح 4 .