تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وأن قوله ( وإن الحسين بن أبي حمزة ابن ابنة الحسين بن أبي حمزة الثمالي ) فضول من القول . ودعوى ابتنائه على القول بالتعدد ، مدفوعة ، بأن مقتضى صريحه ، القول بالاتحاد مع ما ذكره النجاشي ، فإنه بعد نقل كلامه ، أورد عليه بأنه أسقط لفظة ( أبي ) بين الحسن وحمزة ، ثم احتمل أن يكون ابن ابنة أبي حمزة ويثبت عليه النسبة إلى أبي حمزة بالبنوة . وأنت خبير بأن ما ذكره من الاحتمال ينافي ما صرح به في الخال ، وأما ما ذكر من الاقتران مع التوثيق ، ففيه : أن ذكر الرواية في كلام النجاشي والتوثيق في كلام الكشي عن حمدويه ، فتأمل . وربما توغل في الاشتباه ، بعض فيما ذكر تعليقا على ما روى في التهذيب ، في شرح ( أنه يكره للحائض والنفساء أن يخضبن أيديهن ) . ( بإسناده عن علي ، عن العبد الصالح ) ( 1 ) : إن عليا مشترك ويحتمل كونه علي بن جعفر عليه السلام ، متفرعا عليه صحة الخبر ، فإن الظاهر ، بل من المقطوع ، أن المراد به البطائني ، لكثرة التعبير عنه بالوجه المذكور وروايته عن مولانا الكاظم عليه السلام كما هو المراد باللقب المزبور . مضافا إلى أن التعبير عنه في الأغلب ( علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام ) أوما يقرب إليه كما في باب النكت بإسناده : ( عن علي بن جعفر ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 183 ح 525 . ( 2 ) الكافي : 2 / 244 ح 7 و 1 / 426 ح 73 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 441 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني