تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
أن تحصى . وثالثها : شهادة التتبع الصادق باتحاد الطبقة . وفيه أن رواية العقرقوفي ، عمن يروي عنه الأسدي ، لا ينافي روايته عنه ، لكثرة اتفاق رواية الرواة عن المعصوم بلا واسطة تارة ، ومعها أخرى . مضافا إلى أن عبد الله يروي عن مولانا الباقر عليه السلام كما جرى عليه القائل ، اعتمادا على الرواية المذكورة في الكشي ( 1 ) والعقرقوفي أيضا يروي عنه ، فلو كان رواية كل من الأسدي والعقرقوفي عن مولانا الصادق عليه السلام مانعا عن رواية العقرقوفي عن الأسدي ، فهذا يمانع عن رواية العقرقوفي عن عبد الله . مضافا إلى ما في خبر يعقوب ، ما سيجئ مع عدم ثبوت إرادة العقرقوفي منه ، على أن المعلى غير مذكور في الفهرست ، رأسا كما في النسختين الموجودتين منه . وبالجملة : فلقد أجاد من قال ( 2 ) : ( إن هذا أدل النصوص على جلالة أبي بصير المكفوف ، في الثقة ، والفقه ، والعلم ، وصحة الحديث ، وارتفاع المنزلة ) ( 3 ) . الثاني : إنه روى في الكافي ، في باب السجود والتسبيح والدعاء ، فيه بسند معتبر ( 4 ) ، بل صحيح : ( عن محمد بن مسلم ، قال : صلى بنا أبو بصير في طريق
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 171 رقم 291 . ( 2 ) هو الحبر العماد ، السيد الداماد ، فيما حكى عنه في تعليقاته على الكشي ( منه رحمه الله ) . ( 3 ) رجال الكشي : 171 رقم 291 ، ( طبعة آل البيت ) . فيه : ( وهو أول النصوص على جلالة أبي بصير . . . ) الظاهر أنه من أغلاط المطبعة وسهو المصححين . ( 4 ) الظاهر أن التعبير عنه بالمعتبر ثم الأضراب عنه بالصحيح ، لوقوع أحمد بن محمد ابن خالد البرقي في السند ، الذي قيل فيه : ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، كما صرح به النجاشي والشيخ ، ولذلك أبعده أحمد بن محمد بن عيسى ، عن قم ، ثم أعاده إليها واعتذر إليه ولما توفى مشى في جنازته حافيا حاسرا ، ليبرئ نفسه مما قذفه كما عن العلامة . راجع لتحقيق المقال إلى معجم رجال الحديث : 2 / 260 رقم 857 .