تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
( قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ربما احتجنا أن نسأل عن شئ فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي ، يعنى أبا بصير ) ( 1 ) . والظاهر أن المراد به ، هو يحيى الأسدي ، دون الحذائين ويوسف ، لعدم الاشتهار والتكني به ، والانتساب فيهم ، ولا عبد الله بن محمد والبختري للأولين في الأول ، والأخير في الاخر . فما أصر الفاضل القهبائي في مواضع من المجمع من أن المراد به ، عبد الله ابن محمد ( 2 ) ، نظرا إلى أن العقرقوفي يروي عن أبي بصير ، عبد الله بن محمد . لا يحيى بن أبي القاسم ، فإنه أمر الإمام عليه السلام إياه فيها ، بأن يأخذ من أبي بصير الأسدي ، فهو لا يروي إلا ممن أمره الإمام عليه السلام بالأخذ عنه ، وهو عبد الله بن محمد الأسدي ، كما لا يخفي وهذه قرينة جلية على أن كل موضع وقع فيه ، ( شعيب ، عن أبي بصير ) مطلقا فهو عبد الله بن محمد ، لا غير وان كان شعيب هذا ابن أخت يحيى بن أبي القاسم . مضافا إلى أن شعيبا هذا ، أمتن من أن يروي عن يحيى هذا ، وأوثق منه وأجل ، كما لا يخفى ، مع أن الظاهر من التتبع الصادق ، أن شعيبا في مرتبة يحيى وطبقته ، يروي عمن يروي عنه ، ويروي عنه من يروي عنه . فإن علي بن أبي حمزة البطائني ، قائد يحيى هذا ، يروي عن شعيب هذا ، فيحيى ليس في مرتبة يروي عنه شعيب .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 171 رقم 291 . ( 2 ) مجمع الرجال : 4 / 40 .