تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
عندنا يروي عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، فهو كذاب ، واقفي ( 1 ) . وربما استدل عليه أيضا بعبارة النجاشي ، حيث قال : ( ليث بن البختري المرادي ، أبو محمد ، وقيل : أبو بصير الأصغر ) ( 2 ) . فإن في قوله ( وقيل : أبو بصير الأصغر ) واقتصاره على ذلك ، إشعارا بتمريض كون ( ليث ) مكنى بأبي بصير . وفيه أن الظاهر ، الأشعار بتمريض كونه مكنيا بأبي بصير الأصغر ، وهو كذلك ، لأنا لم نجد في أسانيد الأخبار ، ولا في كلمات الرجال ، تكنيته به . ويدل على كون المراد ما ذكرناه ، القطع بتكنيته به ، من الأصحاب ، بل وكذا من المستدل في غير موضع ، ويكشف عنه التتبع في الأسانيد ، وكتب القوم ، كما قال الشيخ في الفهرست : ( ليث المرادي ، يكنى أبا بصير ) ( 3 ) . ولو تنزلنا عن انصرافها إليه ، فهي مترددة بينه وبين ( ليث ) ، كما صرح به بعض المحققين ( 4 ) قال : ( وأما يوسف بن الحارث ، وعبد الله بن محمد الأسدي ، فإن كان رواية أبي بصير عن مولانا الصادق أو الكاظم عليهما السلام ، فعدم احتماله لأحد منهما ظاهر ، لكونهما من رجال مولانا الباقر عليه السلام ، ليس إلا . وكذا إذا كانت عن أحد من الرواة الذين نشأوا بعدهما ، أو كان الراوي عن أبي بصير ، من لم يلق أحدا منهما ، وإن كانت عن مولانا الباقر عليه السلام أو أحد من
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 476 رقم 903 . ( 2 ) رجال النجاشي : 321 رقم 876 . ( 3 ) الفهرست : 130 رقم 574 . ( 4 ) المراد منه ، العلامة الفهامة المحقق الخوانساري قدس سره .