تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
( يحيى بن القاسم الحذاء ، كان يكنى أبا بصير ( 1 ) وهو مبني على فهم الاتحاد وهو واضح الفساد . ومما ذكرنا ، ظهر ضعف ما استظهره بعض من عاصرناه ، من أن المسمى بيحيى ، المكنى بأبي بصير ، رجلان . أحدهما : يحيى بن أبي القاسم الأسدي ، وهو المكفوف . وثانيهما : يحيى بن القاسم الأزدي الواقفي ( 2 ) . وفيه ضعف من وجه آخر يظهر مما سبق . ولقد أجاد من قال : ( إنه إذا لاحظت كلماتهم ظهر لك فساد ما يمكن أن يتوهم من أن يحيى بن القاسم الحذاء ، أيضا يكنى بأبي بصير ، لعدم وصول ذلك إلينا من أحد من القائلين بعدم الاتحاد ) ( 3 ) . فظهر أنه لا يكنى بهذه الكنية ممن يسمى بيحيى ، سوى الأسدي ، كما أن الظاهر أنه لا ينصرف هذه الكنية ، ممن يكنى بها ، إلا إليه . وذلك لأكثرية إطلاقها عليه ، كما استظهره بعض لمن ( ممن ظ ) تتبع أسانيد الأخبار ، وتجسس خلال الديار ، ولما تقدم في كلام علي بن الحسن بن فضال في جواب محمد بن مسعود ، حين سأله عن أبي بصير ، فإنه لما جرى في الجواب على ذكر حال يحيى ، من دون استفسار عن المراد به ، يكشف عن انصرافه إليه ، وإلا لاستفسر عن المراد ، كما استفسر في جوابه عن سؤاله عن علي بن حسان ، بقوله : عن أيهما سألت ؟ أما الواسطي ، فإنه ثقة ، وأما الذي
هامش
( 1 ) الخلاصة : 264 رقم 3 . ( 2 ) راجع : تنقيح المقال : 3 / 308 رقم 12975 . ( 3 ) رسالة في تحقيق أحوال أبي بصير : 89 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 340 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني