تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
بناء على أن المشار إليه في قوله ( وأبو بصير هذا ) يحيى بن القاسم الحذاء المتصل ، بناء على ما سبق من أن الصحيح ، ثبوت ما ذكر . وسقوطه سهو منه ، أو من النساخ ، فيثبت من كلامه السابق ، أن يحيى بن القاسم واقفي ، ويثبت من كلامه اللاحق ، تكنية يحيى المذكور - أعني الحذاء الواقفي - بأبي محمد ، وأبي بصير ، وتخليطه . فيتحصل من مجموع كلامه : أن أبا بصير ، هو يحيى بن القاسم الحذاء الواقفي ، المخلط . هذا مضافا إلى وحدة العنوان في الفهرست ، والنجاشي ، والخلاصة لمن بعده والعمدة ، الأول . وعدم ذكره في مستند القول بالاتحاد من جدنا السيد العلامة غير سديد ، كما هو للمتأمل غير ستير . ويضعف ، بأن الظاهر أن المشار إليه ، هو يحيى بن أبي القاسم المعنون في صدر كلامه ، ويشهد عليه أمور : أحدها : عدم سبق ذكر تكنية الحذاء بأبي بصير ، إلا بناء على ظهور أصل العنوان في الاتحاد وقد عرفت ما فيه . وثانيها : تكرار قوله يحيى بن القاسم ، فإنه لو كان المراد بالمشار إليه ، يحيى ابن القاسم الحذاء المتصل بالإشارة ، لكان هذا التعبير ركيكا في الغاية ، بخلاف ما لو كان المراد المعنون في الصدر ، فإن بعد المشار إليه ، يحسن التكرار ، كما أن قربه يقبحه . وثالثها : كلامه في ترجمة ليث المرادي ، فإنه ذكر فيها : ( قال محمد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن بن فضال ، عن أبي بصير ، فقال : كان اسمه يحيى بن أبي القاسم ، فقال : أبو بصير كان يكنى أبا محمد ، وكان مولى لبني أسد ، وكان مكفوفا ، فسألته هل يتهم بالغلو ؟ فقال : أما بالغلو فلا يتهم به ، ولكن