ممن يروي عن أبي بصير يحيى ، لما ذكره النجاشي ( 1 ) وتبعه العلامة ( 2 )
من أنه ، صاحب أبا بصير ، يحيى بن القاسم كثيرا ، وعرف به ، بل ذكر النجاشي
بعد ذلك : إن له كتبا يعرف منها : كتاب الصلاة ، أكثره عن أبي بصير .
متأيدا بما رواه علي بن إبراهيم ، في تفسيره في آخر سورة الكهف : ( عن
الحسن ، علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، والحسين بن أبي العلاء ، وعبد الله بن
وضاح ، وشعيب العقرقوفي ، جميعهم ، عن أبي بصير ، عن مولانا أبي
عبد الله عليه السلام ) ( 3 ) .
فإن أبا بصير فيه ، يحيى الأسدي ، بقرينة العقرقوفي ، لما سيجئ إن شاء
الله .
وعلي بن أبي حمزة ، لما في بعض الأسانيد من روايته عنه ، مصرحا باسمه .
والحسين بن أبي العلاء ، لما قال الشيخ في الفهرست في طريقه إليه بقوله :
( يحيى بن القاسم ، يكنى أبا بصير ، له كتاب مناسك الحج ، رواه علي بن أبي
حمزة ، والحسين بن أبي العلاء ) ( 4 ) .
فيثبت بذلك ، رواية عبد الله عنه أيضا ، فإذا ثبت في موضع ، فيثبت في
غيره ، لما هو المقرر عندهم : من حمل المجمل على المبين .
قال : بل يؤيد المرام أيضا ، ما في التهذيب ، في باب الصلاة المرغب فيها :
( من الرواية عن أبي إسماعيل السراج ، عن عبد الله بن وضاح ، وعلي بن أبي
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 441 رقم 1187 .
( 2 ) الخلاصة : 264 رقم 3 .
( 3 ) تفسير القمي : 2 / 47 .
( 4 ) الفهرست : 178 رقم 776 .