تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
حمزة ) ( 1 ) . فإن علي بن حمزة ، يروي عن يحيى . وعبد الله بن وضاح ، كما ترى في طبقته ، فإذا روى عبد الله عن أبي بصير ، فالظاهر أنه يحيى . فلقد أجاد من قال : إن ظني أن إيراده هذا الخبر في هذا المقام ، مما لاوجه له . ومثله ما سيجئ من عنوانه ( المرادي ) وذكر بعض الأخبار المتعلقة ب‍ ( الأسدي ) ولذا زعم بعض أنه كالأسدي ، ضرير . ومما ذكرنا يظهر ضعف ما ربما يقال : من أنه يمكن استعلام عبد الله بن محمد الأسدي ، عن أبي بصير ، برواية عبد الله بن وضاح ، بل التحقيق : أن روايته عنه مما يستعلم أنه يحيى . ومن العجيب ، ما وقع لجدنا السيد العلامة ، حيث إنه جرى في فاتحة رسالته المعمولة : على أن أبا بصير : عبد الله بن محمد الأسدي ، من أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ، استنادا إلى الرواية المذكورة من الكشي . وقال : وإنه وإن لم يصرح في السند ، بأنه عبد الله بن محمد الأسدي ، لكن ذكره في ترجمته ، دليل على أن مراده عن أبي بصير ، ذلك . وعد في خاتمتها ، من جملة ما يستعلم أنه يحيى ، رواية عبد الله ، عنه ، تعويلا على ما تقدم من كلام النجاشي . قال : وهذا الكلام ، يرجح حمل أبي بصير ، فيما إذا روى عبد الله بن وضاح عنه ، على يحيى هذا ومقتضى ما تقدم من الفاضل العناية ، القول بوثاقة عبد الله بن
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 313 ح 16 .