وتبعهما الفاضل ابن داود ( 1 ) ، والفاضل الأسترآبادي في المنهج ( 2 ) ،
والتلخيص ( 3 ) ، وصاحب المنتقى ( 4 ) ، كما عن بعض ، الحكم بسهو ما تكرر في
الكافي : إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بن عثمان ( 5 ) ، وصوابه ابن أبي عمير ، عن
حماد ، كما هو الشائع المعهود .
واعترض على هذه المقالة ، جدنا السيد العلامة ، - أعلى الله تعالى في دار
الخلد أعلامه - بأنه لا استبعاد في رواية إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بن عثمان
لأنه ( 6 ) من أصحاب الصادق ( 7 ) ، والكاظم ( 8 ) ، والرضا عليهم السلام ( 9 ) ومات في
عصر مولانا الرضا - عليه آلاف التحية والثناء - إذ مماته على ما في الكشي في
سنة تسعين ومائة ( 10 ) ، وانتقال روح مولانا الكاظم عليه السلام إلى الغرف ، كما في
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 307 . ( التنبيهات : 4 ) .
( 2 ) منهج المقال : 401 . ( الخاتمة - الفائدة الثالثة ) .
( 3 ) تلخيص الأقوال في معرفة الرجال المسمى بالرجال الوسيط ، الفائدة الرابعة .
( المخطوط ) .
( 4 ) منتقى الجمان : 1 / 261 .
( 5 ) كما في الكافي : 3 / 144 ح 5 ( علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عثمان ) وكذا في :
4 / 286 ح 6 و 366 ح 6 والتهذيب : 4 / 47 ح 14 و 5 / 93 ح 114 و 5 / 162 ح 68
والاستبصار : 2 / 244 ح 4 .
( 6 ) الضمير راجع إلى حماد ولقربه المعين ، لم يعين . ( منه رحمه الله ) .
( 7 ) رجال الطوسي : 173 رقم 139 .
( 8 ) رجال الطوسي : 346 رقم 2 .
( 9 ) رجال الطوسي : 371 رقم 1 .
( 10 ) رجال الكشي : 372 رقم 694 .