كيف وأعاظم أشياخنا الفخام ، كرئيس المحدثين الصدوق ، والمفيد ، وشيخ
الطائفة ، وأضرابهم ، أجل من أن يظن بأحد منهم أنه قد احتاج إلى توثيق
موثق ( 1 ) .
هذا ، مضافا إلى ما ذكر في ترجمته : ( من أنه أول من نشر أحاديث الكوفيين
بقم ) ( 2 ) .
وكل من الموضوع والمحمول ، ولا سيما الاجتماع ، يكشف عن ثبوت المرام .
ولقد أجاد من قال : ( إنه لفظة شاملة ، وكلمة جامعة ، وكل الصيد في جوف
الفراء ) .
فالصحيح هو التصحيح ، بل جرى نفسه عليه أيضا في جملة من طرق
الصدوق ، كطريقه إلى عامر بن نعيم ( 3 ) ، وكردويه ( 4 ) ، وياسر الخادم ) ( 5 ) .
ومن العجيب أنه جرى على التحسين ، في طريق الصدوق إلى هاشم
الحناط ( 6 ) ( 7 ) ، لاشتماله عليه ، مع اقترانه بأحمد بن إسحاق الذي صرح
في الخلاصة بوثاقته ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الرواشح : 48 .
( 2 ) الخلاصة : 4 رقم 9 .
( 3 ) الخلاصة : 278 الفائدة الثامنة .
( 4 ) الخلاصة : 277 الفائدة الثامنة . ( كردويه ) : بضم الكاف وسكون الراء وفتح الدال
والواو وسكون الياء . تنقيح المقال : 3 / 38 رقم 9867 وتوضيح الاشتباه : 254 .
( 5 ) الخلاصة : 278 الفائدة الثامنة .
( 6 ) ( الحناط ) : - بفتح الحاء وتشديد النون - . توضيح الاشتباه : 118 ، 131 و 136 ،
إيضاح الاشتباه : 141 و 143 ورجال العلامة : 58 رقم 1 .
( 7 ) الخلاصة : 278 ، الفائدة الثامنة .
( 8 ) الخلاصة : 14 رقم 6 .