وغيرهم ( 1 ) .
وسلك مسلكه ، العالم الفاضل الرباني ، مولانا محمد علي بن محمد رضا
المازندراني ( 2 ) .
قال في الروضات : ( كان من جملة فضلائنا الأبجال ، وفقهائنا الواقفين على
أحوال الرجال ، وله كتاب في هذه المراتب ، لطيف يؤمن الإنسان من الغلط
والتصحيف ، سماه ( توضيح الاشتباه والأشكال في تصحيح الأسماء والنسب
والألقاب من الرجال ) لم أر مثله في معناه ، ويزيد على ضعفي إيضاح
العلامة رحمه الله ) ( 3 ) . ( انتهى ) .
وثانيهما : كتاب ( كشف المقال في معرفة الرجال ) وهو كتاب كبير ذكر فيه ما
نقل من الرواة والمصنفين ، مما وصل إليه من المتقدمين . وذكر فيه أحوال
المتقدمين والمعاصرين ، كما ينصرح من كلامه في ابتداء المبتدأ ( 4 ) وهو
غير موجود في هذه الأعصار ، بل الظاهر ، أنه لم يقف عليه أحد من علمائنا ،
هامش
( 1 ) كما في داود بن كثير الرقي : 176 رقم 261 ، علي بن العباس الخراذيني : 219
رقم 392 ، عبد الملك بن هارون بن عنترة : 241 رقم 482 ، عبد الله بن القاسم الحضرمي
البطل : 241 رقم 483 ، عبد الله عمر بن بكر الحناط : 242 رقم 484 و . . . .
( 2 ) قال المحقق الخوانساري : ( محمد علي بن محمد رضا الساروي المازندراني المتوفي
1000 ه ، مؤلف كتاب توضيح الاشتباه ) راجع ترجمته : روضات الجنات : 7 / 148 ، الذريعة :
4 / 490 ، مصفى المقال : 279 ، ريحانة الأدب : 3 / 355 ، الفوائد الرضوية : 579 .
سمعت كرارا من السيد السند ، الركن المعتمد ، غواص بحر علم الرجال ، أستاذنا السيد
موسى الشبيري الزنجاني - أدام الله ظله - : ( بأن كتاب توضيح الاشتباه ، ليس كتابا محققا ، ولم
يكن مؤلفه ، رجلا مدققا ) .
( 3 ) روضات الجنات : 7 / 148
( 4 ) إيضاح الاشتباه : 77 . الخلاصة : 2 .