تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
قوله ) فيه مستصوبا عليه رفع الشيئين ( 1 ) . وفيه أن الظاهر ، أن مرجع الضمير ، الحديث ، لا نفسه ، كما هو مبنى التغليط . فالحاصل سمع شيئا كثيرا منه . ويشهد عليه سياق ما ذكره في سعد بن عبد الله الأشعري : ( من أنه شيخ هذه الطائفة ، وفقيهها ، ووجهها ، كان سمع من حديث العامة شيئا كثيرا ) ( 2 ) . فقد أجاد جدنا السيد العلامة ، حيث احتمل ما ذكرناه ، وإن كان عليه القطع به محتملا أيضا أن يكون المرجع ، أباه الحسن . قال : لكن لا يلائمه قوله فيما بعد : ( لم يرو عن أبيه ) ( 3 ) وكفاه بعده مع عدم الملائمة وإن هو ، إلا لعدم الوقوف على الشاهد . ثم إنه ذكر شارح المشيخة ، بعد عنوان النجاشي وإظهار وثاقته وتثبته : أنه وقع منه الاجتهاد الغلط في بعض الأوقات ويظهر منه أنه اجتهاده ) ( 4 ) . ( انتهى ) . ولعل منه ، ما صنعه في خالد بن طهمان : فإنه بعد ما حكى عن البخاري : ( من أنه روى عن عطية ، وحبيب بن أبي حبيب ، سمع منه وكيع ، ومحمد بن يوسف ، وأنه قال مسلم بن الحجاج : أبو العلاء الخفاف له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفر عليه السلام ، ذكر أنه من العامة ( 5 ) . والظاهر ، أنه من جهة ما نقله عن البخاري مع قصور الدلالة . مضافا إلى ما ذكره السيد الداماد : من أن علماء العامة ، غمزوا فيه بالتشيع
هامش
( 1 ) المقصود رفع الشئ والكثير ( منه رحمه الله ) . ( 2 ) رجال النجاشي : 177 ، رقم 467 . ( 3 ) رجال النجاشي : 257 ، رقم 676 . ( 4 ) روضة المتقين : 14 / 331 . ( 5 ) رجال النجاشي : 151 ، رقم : 397 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 210 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني