" إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع ، وأحكام تبتدع ، يخالف
فيها كتاب الله ، ويتولى عليها رجال رجالا ، على غير دين الله .
فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق ، لم يخف على المرتادين
ولو أن الحق خلص من لبس الباطل ، انقطعت عنه ألسن
المعاندين ، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث
فيمزجان ، فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه ، وينجو
الذين سبقت لهم من الله الحسنى " .
الإمام علي بن أبي طالب
[ نهج البلاغة ، الخطبة 49 ]
السلفية بين أهل السنة والإمامية — صفحة 6
مساهمون: السيد محمد الكثيري
ص٦